![]() |
كوبا تتجاوز ذروة إصابات حمى الضنك والشيكونغونيا وتدخل "منطقة الأمان" الوبائية
أفادت نائبة وزير الصحة الكوبية كاريلدا بينيا غارسيا بأن البلاد دخلت "منطقة الأمان" بعد تجاوز ذروة الإصابات بالأمراض الفيروسية المنقولة بالمفصليات، بما فيها حمى الضنك والشيكونغونيا. ونقلت صحيفة الحزب الشيوعي الكوبي "غرانما" عن بينيا غارسيا قولها خلال اجتماع مع رئيس كوبا، ميغيل دياز كانيل:"يبقى حاليا مستوى المتلازمة الحموية في البلاد ضمن النطاق الآمن. وخلال الأسبوع الثالث المنتهي من العام الجاري انخفض عدد حالات الإصابة بنسبة 29.3٪ مقارنة بالأسبوع السابق". وأوضحت المسؤولة أن انخفاض معدل الإصابة بحمى الضنك والشيكونغونيا مستمر منذ ثلاثة أسابيع متتالية، سواء في الحالات المؤكدة أو المشتبه فيها، وقد سُجل التراجع في جميع مناطق البلاد، خاصة في الغرب والوسط، بينما يُعتبر معدل الانخفاض أقل في الشرق، لكنه ثابت أيضا. وعلى الرغم من هذا التطور الإيجابي، حثت السلطات السكان على عدم التراخي في مستوى اليقظة والاستمرار في التدابير الصحية. من جانبه، أكد رئيس كوبا ميغيل دياز كانيل خلال الاجتماع على ضرورة الحفاظ على الرقابة المنهجية للبؤر وإجراء عمليات المكافحة ضد البعوض البالغ. وكانت وسائل الإعلام الكوبية قد أفادت في منتصف أكتوبر 2025، بالاستناد إلى وزارة الصحة، بتفاقم الوضع الوبائي في البلاد بسبب الزيادة الكبيرة في عدد حالات الإصابة بحمى الضنك والشيكونغونيا وغيرها من العدوى المنقولة بالبعوض، مؤكدة أن النظام الصحي الوطني يمتلك الخبرة والإمكانيات لمواجهة هذا الوضع. وأشار الخبراء إلى أن ذروة الإصابة بهذه العدوى تقع عادة في كوبا ذات المناخ الاستوائي الرطب خلال شهري مايو ويونيو وسبتمبر وأكتوبر، وهي فترات موسم الأمطار التي يزداد فيها نشاط البعوض الناقل. المصدر: نوفوستي |
| الساعة الآن 10:30 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026