![]() |
صوم رسول الله في شعبان
كان النبي ﷺ يُكثر من الصيام في شهر شعبان أكثر من أي شهر آخر سوى رمضان، حيث كان يصومه كله أو إلا قليلاً، معللاً ذلك بأنه شهر ترفع فيه الأعمال، ويغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، مما يجعله سنة مؤكدة للاستعداد وتهيئة النفس لرمضان. أهم تفاصيل صوم النبي ﷺ في شعبان: كثرة الصيام: تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: "ما رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ استكملَ صيامَ شهرٍ قطُّ إلا رمضانَ، وما رأيتُه في شهرٍ أكثرَ منه صيامًا في شعبانَ". سبب الإكثار: صامه النبي لأن الأعمال تُرفع فيه إلى الله تعالى، فأحب أن يُرفع عمله وهو صائم. الحكمة من صومه: هو وقت غفلة بين رجب ورمضان، وهو بمثابة "السنن الرواتب" لفرض رمضان (تهيئة للنفوس). ليلة النصف: يُستحب صيام ليلة النصف من شعبان (أو الأيام البيض) لورود أحاديث تشير إلى اطلاع الله على خلقه فيها. النهي عن الصوم بعد النصف: لا يُستحب صيام النصف الثاني من شعبان لمن لم يسبق له عادة صيام، حتى لا يضيق على نفسه استعداداً لرمضان. يُعد شعبان فرصة عظيمة للاقتداء بالنبي ﷺ في الإكثار من الأعمال الصالحة والتهيئة الروحية لرمضان. |
| الساعة الآن 10:26 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026