![]() |
حدث تحويل القبلة
حدث تحويل القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام في مكة المكرمة في شهر شعبان من السنة الثانية للهجرة (حوالي 16-17 شهرًا بعد الهجرة). تم الأمر الإلهي بـ فول وجهك شطر المسجد الحرام (البقرة: 144) بينما كان النبي ﷺ يصلي، ليكون امتحاناً لإيمان المسلمين وتمييزاً لهم، وتحقيقاً لشوق النبي ﷺ، إيذاناً بخصوصية الأمة الإسلامية. أهم تفاصيل حادثة تحويل القبلة: التوقيت: وقعت في النصف من شعبان في السنة الثانية للهجرة، وقيل في صلاة الظهر أو العصر. المكان: تمت الحادثة أثناء صلاة النبي ﷺ في مسجد بني سلمة بالمدينة المنورة، الذي عُرف لاحقاً بـ "مسجد القبلتين". سبب التحويل: استجابة الله لشوق النبي ﷺ وتوجهه نحو الكعبة، وكاختبار للمؤمنين الصادقين وتمييزهم عن المنافقين واليهود، حسب ما ذكر في الآيات. المدة: صلى المسلمون نحو بيت المقدس لمدة 16 أو 17 شهراً بعد الهجرة. الآية القرآنية: قال تعالى: {قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}. تعتبر هذه الحادثة منعطفاً تاريخياً مهماً، حيث أصبح الكعبة قبلة للمسلمين إلى الأبد، وتمثل استقلال الشخصية المسلمة. |
| الساعة الآن 06:40 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026