منتديات حبة البركة

منتديات حبة البركة (https://www.seedoil.net/vb/index.php)
-   البرمجة اللغوية العصبية (https://www.seedoil.net/vb/forumdisplay.php?f=77)
-   -   مهارة أساسية يغفل الآباء عن تعليمها لأبنائهم (https://www.seedoil.net/vb/showthread.php?t=80125)

مجموعة انسان 04-04-2026 04:42 PM

مهارة أساسية يغفل الآباء عن تعليمها لأبنائهم
 
يسعى الآباء اليوم إلى تربية أبنائهم ليحصلوا على درجات ممتازة وسلوك مثالي وإنجازات عالية. ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع شبكة "سي إن بي سي" cnbc الأميركية، يريد الآباء من الأبناء أن يتفوقوا وأن يكونوا قادرين على مواجهة تحديات الحياة.

لكن الأبحاث تُظهر أن الثقة بالنفس والمرونة تنبعان من قدرة الطفل على الشعور بالأمان ليكون على طبيعته تماماً.

تقول ريم روضة، متخصصة في مجال الصحة النفسية للأطفال وخبيرة في مجال التربية الواعية، ومبتكرة مجلتي bound وfoundations، إنه تحت وطأة التمرد ومشاكل السلوك، يوجد دائماً طفل لا يشعر بالراحة في التعبير عما يشعر به ويحتاجه.

بعبارة أخرى، إن مدى شعور الطفل بالأمان مع الأب والأم اليوم يُشكّل شخصيته عندما يكبر.


إن هناك 6 طرق لغرس هذا الشعور بالأمان منذ الصغر، كما يلي:


1-التوقف عن الضغط للتعبير عن المشاعر بسرعة
إن معظم الآباء يسارعون إلى تهدئة الطفل أو حل مشكلته. نتيجةً لذلك، يتعلم الأطفال الانفصال عن ذواتهم بسرعة متزايدة. ما يحتاجونه فعلاً هو أحد الوالدين، الذي يبقى معهم ويشاركهم مشاعرهم لفترة أطول مما يشعرون بالراحة.

ويمكن أن يقاوم الأب أو الأم الرغبة في ملء الصمت. ويمكن تجربة قول: "أرى أنك منزعج حقاً. أنا هنا. خذ وقتك." إن محاولة بسيطة لاستغراق فترة أطول يعلم الطفل أن مشاعره قابلة للتحمل وآمنة.

2-تحديد الطفل عالمه الداخلي بنفسه
يتجاهل الآباء مشاعر أطفالهم باستمرار: "لا يمكن أن تكون جائعاً، لقد أكلت للتو."، لقد نمت مبكراً. كيف لا تزال متعباً؟"، "إنها صديقتك. أنت لا تكرهها."

مع حسن النية، تُعلم هذه العبارات الطفل ألا يثق بما يشعر به، وأن يدع شخصاً آخر يُحدد تجربته الداخلية بدلاً منه. تُظهر الأبحاث حول التحقق من المشاعر أن الأطفال الذين تُتجاهل مشاعرهم باستمرار يكبرون ليصبحوا بالغين يُكافحون من أجل الثقة في حكمهم على الأمور. يمكن أن تكون الطريقة المناسبة هي سؤال الطفل: "ماذا تشعر؟" أو "ما رأيك؟" ثم توقف عن الكلام ودعهم يتحملون مسؤولية تجربتهم.



3-تمييز الفرق بين النمو والتأقلم
من المفارقات أن بعض الأطفال الأكثر تهذيباً هم الأقل شعوراً بالأمان العاطفي. لقد تعلموا، غالباً في سن مبكرة جداً، أن الحفاظ على الهدوء يحمي العلاقة وأن سهولة التعامل معهم تحافظ على الحب. لذلك فهم يمتثلون ويحاولون تلبية احتياجات الأب والأم.

لكن الطفل الذي يعترض ويعبر عن إحباطه بصراحة هو غالباً من يشعر بالأمان العاطفي.

4-التوقف عن تقييم الطفل
يمكن أن تبدو عبارات مثل "أحسنت" أو "كان ذلك مخيباً للآمال" غير مؤذية، لكنها ربما ترسل رسالة خاطئة مفادها أن الأطفال يُقاسون باستمرار.

وبدلاً من التقييم، يمكن وصف ما يراه الوالد/ة وسؤال الطفل بفضول عما يشعر به. بدلاً من "أحسنت"، قل "لقد لاحظت مدى جدّك في العمل".

وبدلاً من "توقف عن الإساءة"، قل "ما هي المشاعر التي تشعر بها الآن؟". إن الانتقال من إصدار الأحكام إلى الفضول الحقيقي يخلق بيئة آمنة.



5-تقليل ردود الفعل
ينبع الدافع للإفراط في الشرح أو التصحيح غالباً من الحب. ولكن عندما يُقابل كل شعور أو سلوك بردود فعل فورية، لا يجد الطفل متسعاً لمعالجة مشاعره. يتعلم البحث عن إجابات في غير محلها، ومع مرور الوقت يتوقف عن سماع أفكاره. ينبغي مقاومة الرغبة في التوجيه كل لحظة، ومحاولة أن يكون الوالد/ة حاضراً دون أي أجندة مسبقة.



6-العمل على تنمية المشاعر
يجب أن يكون تعليم الأمان العاطفي صادقاً. يستطيع الأطفال التمييز بين الوالد الذي يتظاهر بالهدوء والوالد الذي بذل جهداً حقيقياً للوصول إليه.

وعندما يشعر الآباء أن لحظة ما تُثير مشاعرهم بشدة، يمكنهم كسر النمط من خلال أخذ نفس عميق وسؤال أنفسهم عما إذا كانوا يتفاعلون مع مشاعرهم الشخصية أم مشاعر أطفالهم.



الساعة الآن 01:47 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026