![]() |
طفرة علمية.. التوصل لعلاج نوع من الصمم الوراثى يعيد السمع للأطفال
في إنجاز طبي غير مسبوق، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على علاج جيني جديد قادر على استعادة السمع لدى الأطفال الذين يعانون من نوع نادر من الصمم الوراثي. وبحسب ما نشره موقع NewsNation فإن هذا العلاج يمثل نقلة نوعية في مجال الطب الجيني، بعدما نجح في إعادة القدرة على السمع لدى بعض الأطفال الذين وُلدوا فاقدين لهذه الحاسة. كيف يعمل العلاج الجيني؟ يعتمد العلاج على تصحيح خلل جيني محدد يمنع الجسم من إنتاج بروتين ضروري لعملية السمع. ويوضح الخبراء أن بعض حالات الصمم الخلقي تحدث نتيجة طفرة جينية تعوق نقل الإشارات الصوتية من الأذن إلى المخ، رغم سلامة أجزاء من الجهاز السمعي. ويعمل العلاج الجديد على إدخال نسخة سليمة من الجين داخل الأذن استعادة إنتاج البروتين المسئول عن السمع تحسين نقل الإشارات الصوتية إلى المخ نتائج واعدة تعيد الأمل أظهرت التجارب أن عددًا من الأطفال الذين تلقوا العلاج تمكنوا من سماع الأصوات لأول مرة التفاعل مع المحيطين بهم الاستجابة للأصوات والكلام بشكل تدريجي وهو ما اعتبره الأطباء مؤشرًا قويًا على نجاح هذا النوع من العلاجات في استعادة الوظائف السمعية. لماذا يُعد هذا الاكتشاف مهمًا؟ يرى الخبراء أن أهمية هذا العلاج تكمن في أنه: يعالج السبب الجذري للمرض وليس الأعراض قد يقلل الحاجة إلى الأجهزة التعويضية مثل زراعة القوقعة يفتح الباب لعلاج أمراض وراثية أخرى بنفس التقنية كما يمثل خطوة مهمة نحو توسيع استخدام العلاج الجيني في مجالات طبية مختلفة. من هم المستفيدون؟ يستهدف العلاج حاليًا حالات محددة من الصمم الوراثي الناتج عن طفرة جينية معينة، وهي نسبة محدودة من المرضى، لكن الأبحاث مستمرة لتوسيع نطاق الاستفادة مستقبلًا. يمثل هذا العلاج الجيني بداية مرحلة جديدة في علاج فقدان السمع، حيث يتحول العلاج من مجرد تعويض السمع إلى استعادته فعليًا، ما يمنح أملًا كبيرًا للأطفال وأسرهم. |
| الساعة الآن 04:35 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026