![]() |
العلاج بالباقيات الصالحات
الباقيات الصالحات هي الأعمال والأذكار التي تبقى ثواباً وأجراً للإنسان في الآخرة. ورد ذكرها في القرآن الكريم، وتشمل أساساً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. هي العلاج والشفاء الروحي والنفسي من خلالها، فهي علاج فعّال للقلب والروح وتعتمد على الركائز التالية: 1. علاج الهموم وتفريج الكرب الإكثار من هذه الأذكار يزيل القلق ويطمئن القلب ويشرح الصدر، امتثالاً لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ ۖ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. 2. غفران الذنوب وحط الخطاياالكلمات الطيبة تمحو الخطايا وتخفف عن العبد أعباء الذنوب التي قد تكون سبباً في ضيق النفس والابتلاءات. قال النبي ﷺ: "إن عجزتم عن الليل أن تكابدوه، والعدو أن تجاهدوه، فلا تعجزوا عن قول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فإنهن الباقيات الصالحات". 3. جلب الرزق والبركةالاستغفار والتسبيح والحمد من مفاتيح الرزق؛ حيث يعمل المداوم عليها على فتح أبواب التوفيق من الله في شؤون الحياة المختلفة. 4. تحصين النفس من الشيطان تسبيح الله وذكره يحصن الإنسان ويبعد عنه وساوس السوء، مما يسهم في استقرار الصحة النفسية والسلام الداخلي. كيفية الاستخدام والعلاج: التسبيح والتحميد المطلق: الإكثار منها في الصباح والمساء وفي كل وقت وحين. عقب الصلوات: المداومة على التسبيح (33) والتحميد (33) والتكبير (33) وختمها بالتهليل. الاستغفار: فهو من أعظم الباقيات التي تعالج أخطاء النفس وتقرب العبد من ربه. |
| الساعة الآن 09:52 PM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026