![]() |
أنا وذكراكَ.. 💔
أنا وذكراكَ.. والشّايُ الذي بردا غِب كيفما شئتَ، إنّي ها هُنا أبدا والقهوةُ السّوداءُ استوطنْتُ مرَّتَها منذُ افترقنا، فما فارقتُها أبدا أُديرُ فنجانَها شوقاً فيُخبرني أنّ الغيابَ على الآمالِ قد وردا والنّعنعُ الأخضرُ المنسيُّ في قدحٍ ما زالَ يحفظُ من أنفاسِكَ الرَّغَدا حتّى الكؤوسُ إذا مرَّ المساءُ بها تُصغي لذكراكَ، إذ كانت لنا سندا |
| الساعة الآن 10:37 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026