منتديات حبة البركة

منتديات حبة البركة (https://www.seedoil.net/vb/index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.seedoil.net/vb/forumdisplay.php?f=32)
-   -   آثار مصرية فى متاحف العالم.. كيف خرجت كنوز الحضارة المصرية إلى الخارج؟ (https://www.seedoil.net/vb/showthread.php?t=85064)

مجموعة انسان 08-28-2026 03:33 PM

آثار مصرية فى متاحف العالم.. كيف خرجت كنوز الحضارة المصرية إلى الخارج؟
 
تضم متاحف كبرى حول العالم عددًا كبيرًا من الآثار المصرية القديمة، التي أصبحت اليوم جزءًا من المجموعات الأثرية في أوروبا والولايات المتحدة وغيرها، فيما خرجت بعض هذه القطع من مصر خلال فترات تاريخية مختلفة، سواء عبر بعثات أثرية أجنبية أو في ظروف ما زالت محل جدل حول مشروعية نقلها وملكيتها.


تعود أسباب وجود الآثار المصرية في المتاحف الأجنبية إلى مراحل تاريخية مختلفة، من بينها الحفائر التي قامت بها بعثات أجنبية، وأنظمة اقتسام الآثار التي كانت سائدة في القرنين التاسع عشر والعشرين، وعمليات النقل والاقتناء التي تمت في ظروف سياسية وقانونية تختلف كثيرًا عن المعايير الحالية.

ومع تطور القوانين المصرية والدولية الخاصة بحماية التراث، أصبحت عمليات نقل الآثار خارج مصر أكثر تقييدًا، كما تصاعدت خلال العقود الأخيرة جهود استرداد القطع التي ترى السلطات المصرية أنها خرجت بصورة غير مشروعة، وتثير قضية الآثار المصرية الموجودة في الخارج نقاشًا مستمرًا حول ظروف اكتشافها وخروجها من مصر، والوثائق التي صاحبت عمليات نقلها، ومدى مشروعية بعض عمليات الاقتناء في سياق الحقبة الاستعمارية.


حجر رشيد.. مفتاح قراءة الهيروغليفية

يأتي حجر رشيد في مقدمة أشهر الآثار المصرية الموجودة خارج البلاد، وهو محفوظ حاليًا في المتحف البريطاني في لندن، وعُثر على الحجر عام 1799 خلال الحملة الفرنسية على مصر، وكان اكتشافه نقطة تحول في دراسة الكتابة المصرية القديمة، بعدما حمل نصًا واحدًا بثلاثة أنظمة كتابة هي الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية.

وبعد هزيمة القوات الفرنسية في مصر، انتقلت ملكية الحجر إلى البريطانيين بموجب ترتيبات وتسويات أعقبت خروج الفرنسيين، ونُقل إلى بريطانيا عام 1802، حيث أصبح منذ ذلك الوقت من أشهر قطع المتحف البريطاني.

رأس نفرتيتي.. قطعة أثرية خلف صراع طويل

ومن أشهر القطع المصرية المعروضة في الخارج رأس الملكة نفرتيتي، المحفوظ في متحف نويِس في برلين، واكتشفت القطعة بعثة ألمانية في تل العمارنة عام 1912، وسط عملية اقتسام للآثار كانت تخضع في ذلك الوقت لقواعد مختلفة عن المعايير المتبعة اليوم.

وتتمسك مصر منذ سنوات طويلة بموقف يدعو إلى إعادة تقييم ظروف خروج الرأس، بينما تؤكد المؤسسات الألمانية أن انتقالها تم وفق الإجراءات التي كانت سارية في ذلك الوقت، ولهذا تحولت رأس نفرتيتي إلى واحدة من أشهر القطع التي ارتبط اسمها بالنقاش حول استرداد الآثار المصرية الموجودة في المتاحف الأجنبية.


زودياك دندرة.. سقف المعبد الذي وصل إلى باريس

ومن القطع المصرية الموجودة في الخارج أيضًا زودياك دندرة، وهو نقش فلكي شهير كان موجودًا في سقف معبد دندرة بمحافظة قنا، وخلال القرن التاسع عشر، فُككت القطعة ونُقلت إلى فرنسا، قبل أن تُعرض في متحف اللوفر بباريس، وأصبح زودياك دندرة واحدًا من أبرز الأمثلة على الآثار المصرية التي نُقلت إلى أوروبا خلال مرحلة كان فيها النفوذ الأجنبي والبعثات الأثرية الأوروبية حاضرًا بقوة في مصر.


تماثيل منكاورع.. آثار مصرية في بوسطن

ويضم متحف الفنون الجميلة في بوسطن مجموعة من الآثار المصرية المهمة، بينها أعمال مرتبطة بالملك منكاورع من الأسرة الرابعة، ومن أبرزها مجموعة التماثيل التي اكتشفتها بعثة جامعة هارفارد ومتحف بوسطن في مجمع منكاورع بالجيزة، وهي اليوم جزء من المعروضات المصرية المهمة في المتحف الأمريكي.


الساعة الآن 07:58 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026