![]() |
علاج car-t باستخدام الفيروسات البطيئة: ما هي المزايا؟ ✅
تم نشر نتائج المرحلة الأولى من الدراسة السريرية في مجلة "The New England Journal of Medicine" المرموقة في 3 سبتمبر 2026. تمكنت مجموعة من العلماء الصينيين من التدخل في الشفرة الوراثية لإحدى أنواع الخلايا المناعية لدى الأشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد، وهي خلايا T. في السابق، كانت خلايا T تُستخرج من الجسم، وتُعدَّل في المختبر، وتُتكاثر، ثم تُحقن مرة أخرى في دم المريض. في الجسم، كانت هذه الخلايا تجد الأهداف المناسبة وتدمرها. هذا ما يُعرف بتقنية خلايا CAR-T. 🚨 ومع ذلك، فإن هذه الطريقة لها عدد من الآثار الجانبية: 1️⃣ متلازمة إطلاق السيتوكينات (CRS). 2️⃣ سمية عصبية مرتبطة بها (ICANS)، والتي تظهر على شكل تشوش في الوعي، واضطرابات في الكلام والانتباه، ورعشة، ونوبات، ويمكن أن تتطور إلى غيبوبة. 3️⃣ سمية دم (انخفاض عدد خلايا الدم، وفق الأنيميا، ونقص الخلايا الليمفاوية، ونقص الصفائح الدموية، ونقص الخلايا المتعادلة). هذا يزيد من خطر الإصابة بالعدوى والنزيف. ✅ ما الذي قدمه العلماء الصينيون الجديد؟ لقد اقترحوا، بدلاً من الإجراء المعقد المتمثل في سحب الدم، والتلاعب بالخلايا في المختبر، ثم حقنها في الجسم، تغيير خلايا T مباشرة داخل الجسم. لتحقيق ذلك، تم تطوير فيروس اصطناعي تم حقنه في دم المريض. هذا الفيروس كان يجد خلايا T (وفقط خلايا T - هذه هي خاصيته الوراثية) ويعيد برمجتها لتدمير خلايا B، وهي الخلايا الرئيسية المتورطة في تطور مرض التصلب المتعدد. سيرجي فلاديميروفيتش بتروف، المدير الطبي، طبيب أعصاب، دكتوراه في العلوم الطبية، متخصص في مرض التصلب المتعدد، مركز متخصص في مرض التصلب المتعدد. |
| الساعة الآن 10:25 AM. |
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026