عرض مشاركة واحدة
قديم 01-20-2026, 04:07 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 69227
 مشاركات: 6438
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (03:37 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي عندما كشف رسول الله شاب يتغزل ويحادث النساء! ماذا فعل؟ ‏ 




كان هناك شاب من شباب الصحابة "يحب النساء و يتغزل بهن" ويدعى ابن جبير - رضي الله عنه- وكان مشهور بذلك.

‏وعندما اسلم ابن جبير، كان لا يزال قلبه معلق بالنساء والحديث معهن

‏و في احد الايام ، خرج ابن جبير مع رسول الله ﷺ، وباقي الصحابة في طريق سفر متجهين الى المدينة المنورة.

‏ولما توقفت القافلة كالعادة للاستراحة ، نزل الصحابة وبدأو بنصب خيمهم للاستعداد للمبيت ذلك اليوم .

‏نزل ابن جبير ونصب خيمته وانتهى منها مبكراً ، لذت خرج ليتفقد الامور، واذا به يرى امام عينه مجموعة من النساء كن جالسات لوحدهن ويتحدثن ويضحكن مع بعضهن البعض ...

‏بمجرد رؤية ابن جبير النساء جالسات طار عقله و عاد بسرعة الى خيمته وفتح راحلته الخاصة واخرج حلة جميلة ولبسها

‏ثم خرج مجدداً وذهب للنساء وجلس معهن وبدأ الحديث معهن..

‏ظل ابن جبير جالساً مع النساء واخذ يتحدث معهن ، ولعله نسي أنه في قافلة مليئة بالصحابة!

‏ماذا لو رآه عمر بن الخطاب؟
‏ماذا لو رآه الزبير بن العوام!

‏لحسن حظه لم يره احد من الصحابة، ولكن رآه من كان خيراً منهما.. رآه رسول الله ﷺ، .

‏اثناء حديث ابن جبير مع النسوة، وفجأة ومن دون سابق انذار سمع ابن جبير صوتاً من خلفه يقول له :" يا أبا عبد الله، ما يجلسك معهن؟" (كان لقبه أبا عبد الله).

‏التفت ابن جبير واذا به يرى رسولنا ينظر له من خلفه!
‏فقام ابن جبير مباشرة، وبسبب قوة وهيبة رسول الله ﷺ، ، ارتبك ابن جبير في اجابته!

‏فقال لرسول الله :" يا رسول الله جمل لي شرد(ضاع)، فأردت أن أسأل النسوة عن مكانه"

‏عندما سمع رسولنا اجابة ابن جبير، ابتسم ابتسامة خفيفة جدا، ثم اكمل طريقه..

‏ويقول ابن جبير انه رأى رسولنا بعد ذلك يذهب عند المياه ويتوضأ ، ثم عاد لخيمته وبدء يصلي يهدوء وسكينة.

‏وبعد الانتهاء من صلاته، خرج رسول الله مرة اخرى من خيمته ومر عند ابن جبير ثم سأله:" يا أبا عبد الله، ما فعل جملك" (يعني وجدته أم لا)!

‏أجاب ابن جبير بخجل شديد من نفسه :" لا يا رسول الله".

‏عندما تحركت القافلة مرة آخرى، يقول ابن جبير أن رسول الله كان يتعمد المرور بجانبه كل فترة وفترة ويكرر السؤال:
‏" يا أبا عبد الله، ما فعل جملك؟".

‏فكان ابن جبير في كل مرة يسأله فيها رسول اللهﷺالسؤال ، يكون كالسهم في قلبه؛ لأنه سيضطر للكذب!

‏عندما عادوا للمدينة المنورة دخل ابن جبير سريعاً لبيته، حتى لا يقابل رسول الله ﷺ، مرة اخرى ويكرر عليه السؤال!. كان ابن جبير نادماً على كذبه..

‏عندما خرج ابن جبير لاحقاً للصلاة وجد رسول الله ﷺ، الامام، من شدة خجله من رسول الله عاد لبيته ورفض ان يصلي في المسجد!

‏واصبح يتجنب مجالسة رسول الله.

‏بعد مرور بضعة ايام.. دخل ابن جبير للمسجد اخيراً وهو خالي لا يوجد به احد، حتى يصلي ويخرج بسرعة.. ولكن حدتث المفاجئة!

‏بمجرد تكبيره للصلاة دخل رسولنا الكريم المسجد من احد أبواب امهات المؤمنين الملاصقة للمسجد (يعني من منزل رسول الله).

‏كان ابن جبير في موقف لا يحسد عليه، جلس رسول الله ﷺ، على جدار المسجد وظل يتأمل ابن جبير وهو يصلي..

‏في البداية حاول ابن جبير الاطالة في الصلاة متمنياً ان ينهض رسول الله ويعود لمنزله ولكن.. فهم رسول الله ما كان ابن جبير يحاول فعله.. فقال له رسول الله ﷺ :

‏" يا أبا عبد الله اطل ما شئت أن تطيل، فوالله لست ذاهبا حتى تنتهي"

‏عندما سمع ابن جبير كلام رسول الله قال في نفسه عند اقترابه من نهاية الصلاة :" والله لأعتذرن الى رسول الله، ولأبرئن صدره".

‏وعندما انتهى قام مباشرة وجلس امام رسول الله، والرسول ينظر اليه و ظهره لجدار المسجد فقال له سؤاله المعتاد:
‏" السلام عليك يا أبا عبد الله، ما فعل ذلك الجمل؟"

‏فرد ابن جبير:- " والذي بعثك بالحق، لن أفعلها بعد ذلك ابداً"

‏ثم بدء ابن جبير يعتذر من رسول الله ويعتذر ويطلب ان يسامحه على كذبه وحديثه مع النساء.

‏انصت رسولنا لكلام ابن جبير.. وقال له رسول الله :" الآن يا ابا عبد الله" ثم قال له " رحمك الله يا أبا عبد الله " وكررها 3 مرات.

‏ثم قام رسول الله من مكانه ونظر الى ابن جبير نظرة أخيرة، وابتسم ابتسامة ناعمة ووضع يده الطاهرة على صدر ابن جبير ودعى قائلا:

"‏" اللهم ارزقه حلاوة الإيمان" ثم خرج رسولنا من المسجد

وصلّوا على الحبيب المصطفى ﷺ 🤍

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس