يوم أمس, 05:08 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 69699 |
|
مشاركات: 6438 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (04:36 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أيام الفاطمى المقتول تفوز بجائزة نجيب محفوظ للرواية.. أحداثها فى مصر
فازت رواية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] من تأليف الكاتب التونسي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] والصادرة عن دار صفصافة للثقافة والنشر عام 2025 الماضي، بعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في دورتها الأولى، والتي أطلقت بالتزامن مع فعاليات الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 والتي أقيمت في الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير، وفي ضوء ذلك نستعرض ما تدور حوله الرواية.
رواية أيام الفاطمي المقتول
تدور أحداث الرواية حول مثقف شاب يسكنه الإحساس بالضياع كأغلب أبناء جيله في زمن "الحداثة السائلة" و"الهويات السائلة" و"المستقبل السائل"، فيقرر استعادة ما ضاع منه والنبش في جذوره البعيدة.
حذره والده من السير نحو الشرق، لأن الشرق في نظره مستنقع الآمال ومَصْيَدَةُ الحالمين، لكنه أصر على السفر للنبش في تاريخ أجداده الفاطميين، وما كان ينبش إلا في ذاته، فعاد جثة هامدة حير أمرها الطبيب الشرعي، وحيرنا معها نزار شقرون لأنه لم يُعدها لتدفن، بل لتحلق روحًا لا مرئية في فضاء المدينة وتسرد على مسامعنا ما حدث، فهل علينا أن نموت لكي نتحرر ونحكي قصتنا بلا مساحيق وبلا أقنعة؟ أم يكون الموت قدر كل من يشد الرحال إلى ذاته في عالم يفصلنا عن أنفسنا يومًا بعد يوم؟
تبدأ الحكاية في العام 2030 في المدينة البيضاء، زمن ثورة الخنازير، حين تُستخرج الجثّة المحنّطة لمختار الفاطمي بأمر عسكري، بقصد تشريحها، لتنطلق معها روح مختار، العالقة في الصندوق لسنوات، لتلاحق مصير الجثّة وتستحضر حياة الباحث الشاب في مدينته التونسية، ورحلته البحثية إلى القاهرة والإسكندريّة؛ للبحث عن تاريخ أجداده الفاطميين، تسرد هذه الرواية الماضي والحاضر والمستقبل بطريقة استشرافية تجعل القارئ يصدق أحداثها المدهشة واللا معقولة كأنها حدثت بالفعل. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|