عرض مشاركة واحدة
قديم اليوم, 04:28 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 69947
 مشاركات: 6438
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (07:21 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي تجربة تفوق الأحلام.. إشارة من الدماغ تُذيب الدهون في أيام 




كشف باحثون من كلية الطب في جامعة واشنطن عن مسار بيولوجي قوي يبدأ من الدماغ ويؤدي إلى فقدان كامل لدهون الجسم خلال أيام، من دون خفض كمية الطعام المتناولة.

وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة Nature Metabolism، أن تحفيز إشارات محددة في الدماغ لدى الفئران يمكن أن يُطلق عملية تفكيك شاملة للدهون، بما في ذلك تلك التي تُعدّ عادةً "مستعصية".

وانطلق الباحثون من ملاحظة نوع خاص من الخلايا الدهنية الموجودة عميقاً داخل نخاع العظام. وهذه الخلايا، التي أطلقوا عليها اسم “الخلايا الدهنية المستقرة”، تمثل نحو 70% من محتوى نخاع العظم، ولا تستجيب عادةً للنظام الغذائي أو التمارين الرياضية.


ووجد الفريق أن هذه الخلايا تُعبّر عن مستويات مرتفعة من بروتينات تمنع تكسير الدهون، ما يجعلها مقاومة لفقدان الدهون في الظروف اليومية.

وفي التجارب، قام الباحثون بحقن هرمون اللبتين مباشرة في أدمغة الفئران بشكل مستمر. واللبتين هو هرمون معروف بدوره في تنظيم الشهية والطاقة. وأدى هذا التحفيز الدماغي إلى إدخال الجسم في حالة انخفاض في مستويات الغلوكوز والأنسولين، ما قلّل من نشاط البروتينات المثبِّطة لتفكيك الدهون.

والنتيجة كانت لافتة، حيث فقدت الفئران جميع دهونها خلال أيام، رغم أنها استمرت في تناول الطعام بشكل طبيعي.


مسار قوي.. لكنه خطير

ويحذر العلماء من أن هذا المسار البيولوجي بالغ القوة، ولا يمكن التفكير في تطبيقه على البشر قبل فهمه بشكل أعمق. فالخلايا الدهنية “المستقرة” توجد في مناطق حساسة من الجسم، مثل نخاع العظام، واليدين والقدمين، وحول بعض الغدد الحيوية.. وفقدان الدهون في هذه المناطق، كما يحدث في حالات الهزال الشديد، يرتبط بكسور العظام وتدهور نوعية الحياة.



ويرى الباحثون أن فهم آليات فقدان هذه الدهون قد يحمل وجهين متناقضين، فمن جهة، قد يساعد في حماية المرضى المصابين باضطرابات الهزال الشديد من فقدان الدهون الحيوية. ومن جهة أخرى، قد يفتح الباب مستقبلاً أمام استراتيجيات جديدة لاستهداف الدهون “المقاومة” في علاج السمنة.

لكن حتى ذلك الحين، تبقى النتائج محصورة في النماذج الحيوانية، وتحتاج إلى سنوات من البحث قبل التفكير في أي تطبيق سريري.

وتسلط الدراسة الضوء مجدداً على العلاقة المعقدة بين الدماغ والتمثيل الغذائي، وتؤكد أن التحكم في الوزن ليس مجرد مسألة “سعرات حرارية”، بل شبكة إشارات عصبية وهرمونية شديدة التعقيد.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس