يوم أمس, 04:37 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 69989 |
|
مشاركات: 6438 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (11:30 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تحذير عالمي.. النينيو قد يتسبب في كارثة مناخية كبيرة في 2027
تشير التقديرات إلى أن ظاهرة "النينيو" المناخية قد تحدث هذا العام، مما قد يؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة الأرض عالمياً، وارتفاع مستوى سطح البحر، وهو ما تشير إليه أبحاث جديدة بأنه قد يكون له آثار مدمرة على المجتمعات الساحلية في أفريقيا.
تتوقع وكالات الأرصاد الجوية وعلماء المناخ تشكل ظاهرة النينيو في المحيط الهادئ في وقت لاحق من هذا العام. وقد تدفع هذه الظاهرة درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في عام 2027، مما يزيد من خطر ارتفاع مستوى سطح البحر في قارات مثل أفريقيا، بحسب ما ذكره موقع "Ocean Ographic Magazine".
تتميز هذه الظاهرة المناخية الدورية بارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في شرق ووسط المحيط الهادئ الاستوائي. وترتبط بضعف الرياح التجارية – الرياح التي تهب من الشرق إلى الغرب عبر المحيط الهادئ الاستوائي – وتغيرات مناخية عالمية أكثر حدة، مثل الفيضانات والجفاف وموجات الحر البحرية.
ساهمت ظاهرة النينيو في الفترة 2023-2024 وحدها في ارتفاع مستوى سطح البحر العالمي بمقدار 2.34 سنتيمتر خلال عامين فقط. قال الدكتور زيك هاوسفاذر، الباحث العلمي في مجموعة "بيركلي إيرث" المستقلة بالولايات المتحدة، إن ظاهرة النينيو التي حدثت في الفترة 2023-2024 قد ساهمت على الأرجح في ارتفاع درجات الحرارة العالمية بنحو 0.12 درجة مئوية في عام 2024.
وأظهرت دراسة حديثة أن أفريقيا معرضة بشكل خاص لتأثير ارتفاع درجة حرارة المحيطات، وأن ظاهرة النينيو التي حدثت في الفترة 2023-2024 تسببت في ارتفاعات قياسية في مستوى سطح البحر على طول سواحل القارة.
استخدم فريق بحثي بيانات الأقمار الصناعية، ونماذج حاسوبية، وأساليب إحصائية لدراسة ارتفاع مستوى سطح البحر على مدى 32 عاماً (1993-2024).
ووجدوا أن القارة شهدت بين عامي 2009 و2024 زيادة بنسبة 73% في ارتفاع مستوى سطح البحر. وقد ساهمت الظواهر الجوية الحادة، مثل ظاهرة النينيو، في هذه الزيادة، حيث شكلت 19% من إجمالي الزيادة على مر السنين.
أدت موجات الحر البحرية الشديدة المصاحبة لظاهرة النينيو إلى تعطيل العديد من مصائد الأسماك واقتصاداتها الساحلية.
وقد صرّحت كل من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية (NOAA) ومكتب الأرصاد الجوية الأسترالي بأن نماذج المناخ تتنبأ بحدوث ظاهرة النينيو، لكنهما حذّرتا من أن هذه التنبؤات تنطوي على قدر من عدم اليقين، وأشارتا إلى أن التنبؤات تستغرق وقتاً طويلاً.
وقال الدكتور هاوسفاذر لصحيفة "الغارديان": "إذا تطورت ظاهرة النينيو في وقت لاحق من هذا العام، فمن المرجح أن تبلغ ذروتها في الفترة ما بين نوفمبر ويناير، وأن تؤثر بشكل أساسي على درجات حرارة سطح الأرض العالمية في عام 2027، وليس في عام 2026".
وفي ظل هذه الأبحاث الجديدة التي تُظهر العلاقة بين ظاهرة النينيو وتسارع ارتفاع مستوى سطح البحر عالمياً، تبرز الحاجة الملحة إلى استراتيجيات تخفيف آثارها على المجتمعات الساحلية، ولا سيما في الدول الأفريقية الثماني والثلاثين التي تتشارك في ساحل القارة الممتد على طول 18,950 ميلاً.
غالباً ما تحد القيود المالية وقلة أجهزة قياس المد والجزر من قدرة أفريقيا على الرصد والاستجابة على طول سواحلها.
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|