يوم أمس, 04:28 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 71198 |
|
مشاركات: 6462 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (05:47 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
رمضان في موسم الربيع.. كيف يتعامل مرضى الحساسية مع الصيام؟
يتزامن شهر رمضان في بعض السنوات مع بداية موسم الحساسية الموسمية، ما قد يسبب إزعاجاً لكثير من الصائمين الذين يعانون من العطاس المتكرر، وسيلان الأنف، واحتقان الجيوب الأنفية. ومع ذلك يؤكد الأطباء أن معظم مرضى الحساسية يمكنهم الصيام بأمان إذا اتبعوا بعض الاحتياطات التي تساعد على تقليل التعرض للمحفزات خلال ساعات الصيام.
وتحدث الحساسية الموسمية عادة بسبب حبوب اللقاح والغبار والعوامل البيئية التي تنتشر في الهواء خلال فصلي الربيع والخريف، ما يؤدي إلى تهيّج الجهاز التنفسي لدى الأشخاص الأكثر حساسية لهذه المواد.
ويوضح مختصون أن الصيام في حد ذاته لا يزيد من شدة الحساسية، لكنه قد يجعل الأعراض أكثر إزعاجاً إذا تعرض الشخص للمحفزات البيئية لفترات طويلة، خاصة مع الجفاف أو قلة النوم.
ولهذا ينصح الأطباء بالتركيز على الوقاية وتقليل المثيرات بدلاً من الاعتماد فقط على الأدوية.
كيف يقلل الصائم أعراض الحساسية؟
يمكن للصائم اتخاذ عدة خطوات تساعده على تقليل الأعراض خلال النهار، من أبرزها تجنب الخروج في الأوقات التي تزداد فيها حبوب اللقاح خاصة في الصباح الباكر، وإغلاق النوافذ في المنزل خلال الأيام العاصفة أو شديدة الغبار، وغسل الوجه والأنف بعد العودة من الخارج لإزالة حبوب اللقاح، إضافة إلى ارتداء كمامة في الأماكن المليئة بالغبار، وتنظيف المنزل بانتظام لتقليل تراكم الغبار.
كما يساعد شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور على ترطيب الأغشية المخاطية في الأنف وتقليل التهيّج.
ويمكن لمرضى الحساسية استخدام مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف بعد استشارة الطبيب، وغالباً ما يُنصح بتناول الأدوية طويلة المفعول بعد الإفطار لتخفيف الأعراض خلال ساعات الصيام.
وفي الحالات الشديدة، قد يوصي الطبيب بخطة علاجية خاصة تساعد المريض على السيطرة على الأعراض دون التأثير في الصيام.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي مراجعة الطبيب إذا كانت أعراض الحساسية شديدة أو تسببت في صعوبة في التنفس، أو نوبات ربو متكررة، أو صداع شديد أو التهاب في الجيوب الأنفية؛ ففي هذه الحالات قد يحتاج المريض إلى تعديل العلاج أو تقييم قدرته على الصيام.
وبشكل عام، يؤكد الأطباء أن الالتزام بالإرشادات الوقائية وتنظيم العلاج يمكن أن يساعد معظم مرضى الحساسية الموسمية على الصيام بشكل مريح خلال شهر رمضان.
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|