يوم أمس, 08:29 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 72879 |
|
مشاركات: 6469 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (12:17 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
قال أحد الصالحين
"النظر إلى الخلق فتنة والنظر إلى النفس محنة والنظر إلى الله منحة."
لأن من شُغل بالخلق تاه قلبه بين مدح يرفعه وذم يكسره ورضا الناس إذا أقبل وجفائهم إذا أدبروا.
يبقى أسير الوجوه يقرأ نفسه في أعينهم ويطلب قيمته من كلماتهم فينسى أن النور لا يُستعار من أحد
ومن شُغل بالنفس وحدها دخل متاهة الحساب مرة يعجب بها إذا أطاعت ومرة ييأس منها إذا قصرت
فيبقى بين كبرٍ وخوف وبين رضا موهوم وحزن طويل
أما أهل الله فإذا نظروا إلى ربهم قلوبًا ومعنى انكسر فيهم سلطان
الخلق وهدأت ضوضاء النفس وصار كل شيء فى موضعه.
النظر إلى الله منحة لأنه يردك من التشتت إلى الجمع ومن القلق إلى السكينة ومن ضيق الأسباب إلى سعة المسبب.
فإذا امتلأ القلب بعظمة الله صغر عنده مدح الناس و ذمهم وهانت نزوات النفس وتقلباتها وصار العبد يمشى في الدنيا خفيفا يحمل قلبا معلقاً بالله .
فيا سالك الطريق لا تُكثر الالتفات يمينا ويسارا ولا تُقم طويلا عند مرآة
نفسك ولكن ارفع بصيرتك إلى من إذا ذُكر اطمأن القلب وإذا قُصد استقام الدرب.
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|