اليوم, 09:27 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 73286 |
|
مشاركات: 6470 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:47 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
*الجمال مثل داء الجرب*
*الجزء الاول*
**
*عندما اراد "إبن عتيق" ان يتزوج "عفراء" ، لم يشك أحد في قبيلة "طئ" في انها سوف ترفضه فورآ ، لم يكن إلا شاعرآ صعلوكآ ، لا يمك إلا ناقة وحيدة ، وخيمة نائية ، ومرعى يابسآ ، والعديد من القصائد التي لا ثمن لها.*
- *أما "عفراء بنت قسامة" ، فقد كانت تملك كل شئ تقريبآ ، الحسب والنسب ، وثروة ابيها الضخمة ، وقوافله التي لا تكف عن الترحال ، ولكن هذا كله لا يمثل شئ ، مقارنة بجمالها الأخاذ ، كل ما يمكن أن يقال ، انه كان جمالآ مكتملآ ، كأن كل قطعة من جسدها قد خلقت بمفردها ، وشكلت بعناية ثم جمعت معآ في دقة وإحكام.*
- *وعندما رآها "إبن عتيق" للمرة الاولى بجانب عين الماء ، طارت منه الكلمات ، وتكسرت القوافي ، لم تكن هناك كلمات يمكن أن ترتقي لمستوى جمالها ، لم يكن هناك شئ في هذه الصحراء الرتيبة ، متفرد مثلها*
- *وعندما عزم على التقدم للزواج بها ، نصحه اصدقائه ، قائلين : إنها كنجوم الليالي المضيئة ، عليه أن يكتفي فقط بالتطلع إليها ، وعندما أصر ، أخذوا يسخرون من ذلك الصعلوك ، يحلم بإنتهاك النجوم ، ولكن حالته كانت تتدهور ، أصبح عاجزآ عن اليقظة والنوم ، قرر أن يذهب الى أبيها بمفرده ، وليكن ما يكون.*
- *إستقبله "أبوها" بدهشة ، وأستمع إليه بغرابة ، ولم يبدو انه إستمع الى أي كلمة.!! حاول أن يزين بها نفسه ولكنه قال فجأة : قد زوجتك إياها فلا تبرح مكانك ، وإندفع خارجآ من الخيمة وسمع "إبن عتيق" كلمات وغمغمات تتناهى من الخيمة الأخرى.*
- *أخذ يفكر في كلمات الأب ، أهو نوع من الرفض ، حسبه لشدة لهفته قبولآ ، كأن الامر أجمل من أن يكون حقيقة ، ولكن الأب عاد مسرعآ وهو يقول بنفس اللهفة ، العروس قبلت الزواج بك وهي تقول لك أيضآ ، لا تبرح مكانك سوف تدخل إليها الليلة*
- *وقبل أن يفيق من صدمته ، جاء الشهود ودقت الدفوف ، وأعلن الخبر في أرجاء القبيلة ، وعقد العقد وزفت العروس ، فبدأ الشك يلعب في صدر "إبن عتيق" ، ظل واجمآ طوال الإحتفال الذي أعد على عجل ، يتلقى التهاني ونظرات الحسد ، بذهن شارد.*
- *وعندما أصبح وحده أخيرآ مع عروسه ، كان متأكدآ أن هناك شئ ما غير صحيج ، اول شئ أصر عليه هو أن تتم المضاجعة الاولى بينهما في النور ، لن يسمح بوجود أي ظالم يمكن أن يقوده الى الخديعة.*
=يتبع=
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|