يوم أمس, 04:10 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 74709 |
|
مشاركات: 6473 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (06:26 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
افوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد
نعم القول ونعم التدبير. هي آية عظيمة من كتاب الله، وهي دعاء جليل للتوكل على الله والاستعانة به في كل شأن.
إليك أبرز المعاني والفوائد حول هذه الآية الكريمة:
مصدرها: هي من دعاء "مؤمن آل فرعون" المذكور في سورة غافر، الآية 44، حين قال لقومه: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾.
المعنى: تعني تسليم الأمر كله لله تعالى، والاعتماد عليه، واليقين بأن الله بصير بأحوال عباده، عالم بالصادق من الكاذب، وسيجازي كل إنسان بما يستحقه.
الجزاء: من يتوكل على الله حق التوكل، يكفيه الله ويحميه من كل سوء ومكر، كما قال تعالى في الآية التي تليها: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|