اليوم, 03:31 AM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 74826 |
|
مشاركات: 6473 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (03:35 AM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
معاني الهجرة النبوية وهجرات الأنبياء والصالحين
▪️يُعدّ الرّحم المكان الأكثر أماناً للجنين، لكن بقاءه فيه أكثر من اللازم يتحول إلى خطر داهم، والنجاة تكمن في مغادرته عبر رحلة مؤلمة تنتهي بصرخة تُعلن بداية الحياة والنمو؛ ما يؤصل قانوناً إلهياً بأن بعض البدايات والنجاة لا تولد إلا بالمغادرة وقطع الحبال المعتادة.
من هذا المنطلق، تتجلى معاني الهجرة النبوية وهجرات الأنبياء والصالحين (كإبراهيم وموسى وأصحاب الكهف)، فجميعها تشترك في جوهر واحد: المغادرة والارتحال لأجل مرضاة الله ومفاصلة المحبوب لأجل ما هو أحب.
إن المعنى الأعمق للهجرة هو أن *البدايات الجديدة ممكنة دائماً،* داحضةً أكاذيب اليأس بأن الوقت قد فات. فالنبي ﷺ غادر مكة أحب البقاع إليه إلى يثرب المجهولة، وبدأ من جديد لأن المؤمن لا يعبد المكان بل يعبد رب المشارق والمغارب، فكانت البركة والحضارة كامنة خلف قرار المفارقة المؤلم.
تعلمنا الهجرة أن الإنسان ليس أسيراً لتعثره أو لنسخته القديمة، بل يمكنه البدء والتوبة والتحول من المعصية إلى الطاعة ومن اليأس إلى الأمل؛ فالهجرة رسالة متجددة تحيي القلوب وتبشر بأن الضيق ما هو إلا منعطف لبداية جديدة وعالم أوسع خبأ الله خلفه مستقبل الإنسان.
﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً﴾ [النساء: 100]
فكرة: محمد علي يوسف ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|