اليوم, 04:45 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 74850 |
|
مشاركات: 6473 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (04:50 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أول عملية زرع رئة فى العالم بين شخصين مصابين بـ الإيدز
أجرى جراحو مركز لانجون الطبي بجامعة نيويورك أول عملية زرع رئة في العالم من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى آخر مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، مما وسع إمكانيات التبرع بالأعضاء ومنح أملاً جديداً للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والذين يحتاجون إلى عمليات زرع أعضاء منقذة للحياة، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
أُجريت هذه الجراحة التاريخية في مارس من هذا العام، وشملت مريضًا يبلغ من العمر 56 عامًا مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث تلقى رئتين من متبرع متوفى كان مصابًا بالفيروس نفسه.
ويقول الخبراء إن هذا الإنجاز قد يُسهم بشكل كبير في توسيع قاعدة المتبرعين لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية المصابين بأمراض الرئة في مراحلها النهائية، ويساعد في تقليل فترات الانتظار الطويلة لزراعة الأعضاء.
علامة فارقة في طب زراعة الأعضاء
لسنوات، كان بإمكان الأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية الحصول على أعضاء من متبرعين غير مصابين بالفيروس إذا كانت العدوى لديهم تحت السيطرة الجيدة بالعلاج المضاد للفيروسات القهقرية.
ومع ذلك، لم يسبق أن نجحت عملية زرع رئة من متبرع مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى متلقٍ مصاب بالفيروس نفسه.
يمثل هذا الإجراء الناجح تقدماً كبيراً في مجال زراعة الأعضاء، إذ يُثبت أن الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية وحدها لا تُشكل عائقاً أمام الحصول على الأعضاء المنقذة للحياة أو التبرع بها.
ويعتقد الباحثون أن هذا الإنجاز قد يُحسن فرص الحصول على عمليات الزرع، ويُساهم في معالجة النقص المستمر في الأعضاء المتبرع بها على مستوى العالم.
لماذا يُعد نقص الأعضاء أمراً بالغ الأهمية؟
لا يزال نقص الأعضاء أحد أكبر التحديات في الرعاية الصحية الحديثة يموت آلاف المرضى سنويًا أثناء انتظارهم أعضاءً مناسبة من متبرعين.
وحتى وقت قريب، كان يتم استبعاد الأعضاء من المتبرعين المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بشكل روتيني، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى إمكانية استفادة متلقين مصابين بالفيروس، تم اختيارهم بعناية، منها أعضاء آمنة.
إن توسيع نطاق أهلية المتبرعين قد يزيد من عدد الأعضاء المتاحة، ويقلل من قوائم الانتظار، ويحسن فرص بقاء المرضى المصابين بأمراض الرئة المتقدمة.
دور القانون
أحد العوامل الرئيسية وراء هذا الإنجاز هو قانون المساواة في سياسة الأعضاء المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية (hope)، الذي تم تقديمه في الولايات المتحدة في عام 2013.
ألغى التشريع قيودًا استمرت لعقود من الزمن كانت تحظر زراعة الأعضاء من متبرعين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ومنذ تطبيقه، أظهرت عمليات زراعة الكلى والكبد بين متبرعين ومتلقين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية نتائج مشجعة.
وقد أثبتت دراسات نُشرت في المجلة الأمريكية لزراعة الأعضاء أن عمليات زراعة الكبد باستخدام أعضاء من متبرعين مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يمكن أن تحقق معدلات بقاء على قيد الحياة مماثلة لتلك التي تُجرى باستخدام أعضاء من متبرعين غير مصابين بالفيروس، وذلك عند اختيار المتلقين بعناية وتلقيهم الرعاية اللاحقة المناسبة.
لقد مهد نجاح هذه الإجراءات السابقة الطريق لمحاولة إجراء أول عملية زرع رئة من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى آخر مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية في العالم.
لماذا تعتبر عمليات زرع الرئة أكثر صعوبة؟
بخلاف الأعضاء الأخرى، تتعرض الرئتان باستمرار للبكتيريا والفيروسات والملوثات البيئية، كما أنهما أكثر عرضة للعدوى ورفض الجهاز المناعي بعد عملية الزرع.
نظراً لأنّ المرضى الذين يخضعون لعمليات زراعة الأعضاء يحتاجون إلى أدوية تثبط جهاز المناعة، فقد كان الجراحون تاريخياً حذرين في إجراء عمليات زراعة الرئة لمرضى فيروس نقص المناعة البشرية إلا أن التطورات في العلاج المضاد للفيروسات القهقرية (art) أحدثت تغييراً جذرياً في رعاية مرضى فيروس نقص المناعة البشرية.
واليوم، يحافظ العديد من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على مستويات فيروسية غير قابلة للكشف ووظائف مناعية سليمة لعقود.
وتشير الأبحاث المنشورة في مجلة "وقائع زراعة الأعضاء" إلى أن المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والذين تم اختيارهم بعناية والذين يتمتعون بتحكم جيد في العدوى، يمكنهم تحقيق نتائج زراعة رئة مماثلة لتلك التي يحققها المتلقون غير المصابين بالفيروس.
ماذا يعني هذا بالنسبة للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية؟
تُشير عملية زرع الرئة الناجحة من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية إلى حقبة جديدة في طب زراعة الأعضاء وتشمل الفوائد المحتملة ما يلي:
-توسيع قاعدة المتبرعين بالأعضاء للمرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية
-تقليل أوقات انتظار عمليات الزرع
-خفض الوفيات بين المرضى على قوائم انتظار زراعة الأعضاء
-تحسين المساواة في الرعاية الصحية للأشخاص المتعايشين مع فيروس نقص المناعة البشرية
-تحدي المفاهيم الخاطئة القديمة المحيطة بفيروس نقص المناعة البشرية والتبرع بالأعضاء
يحذر الخبراء من أن اختيار المرضى بعناية، والعلاج المضاد للفيروسات مدى الحياة، والمراقبة الدقيقة لا تزال أموراً ضرورية لضمان أفضل النتائج.
ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|