اليوم, 04:11 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 75579 |
|
مشاركات: 6475 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (04:17 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
طبيبة تكشف أسباب ظهور الحساسية وطرق تقليل خطر الإصابة بها
تشير الدكتورة كسينيا ريابوفا، أخصائية الحساسية والمناعة، إلى أن الإصابة بالحساسية ترتبط بعوامل وراثية والتعرض لمسببات الحساسية.
ووفقا لها، تشمل هذه العوامل الاستعداد الوراثي، والتعرض لمسببات الحساسية، وتضرر الأغشية المخاطية، وطبيعة استجابة الجهاز المناعي، إضافة إلى الدور المهم للعوامل البيئية والنظام الغذائي.
وتشير ريابوفا إلى أن حدوث رد فعل تحسسي يتطلب وجود استعداد وراثي إلى جانب التعرض لعدد كاف من العوامل المحفزة. وتشمل هذه العوامل التعرض المباشر لمسببات الحساسية، وتلف الأغشية المخاطية، واضطراب استجابة الجهاز المناعي تجاه البروتينات. كما تؤثر جودة الهواء داخل المنزل وخارجه، والإفراط في تناول الأطعمة المصنعة، في تطور المرض.
ووفقا لها، قد تظهر الحساسية في مرحلة البلوغ بعد الإصابة بأمراض خطيرة أو التعرض لضغوط نفسية شديدة. فعلى سبيل المثال، بعد جائحة كوفيد-19، ظهرت حالات أصبحت فيها الأغشية المخاطية المتضررة غير قادرة على مقاومة المهيجات التي كانت مألوفة سابقا.
وتنصح الطبيبة بتجنب الإفراط في التعقيم في البيئة المحيطة بالطفل. ومن المهم تقديم الأطعمة التكميلية له في الوقت المناسب، وضمان تعرضه لمجموعة متنوعة من الأطعمة والحيوانات، بما يساعد على تطور استجابة مناعية طبيعية. وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين نشأوا في المزارع يكونون أقل عرضة للإصابة بحساسية الجلد.
وتقول: "تجنبوا الإفراط في التعقيم، فتنظيف كل شيء بعناية فائقة قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالحساسية بدلا من الوقاية منها. عرّفوا أطفالكم على مجموعة متنوعة من الأطعمة، واغرسوا فيهم عادات التغذية الصحية والمتوازنة."
ووفقا لها، لا تزال الطريقة الأساسية لمكافحة الحساسية تتمثل في العلاج المناعي النوعي لمسببات الحساسية (asit)، الذي يمكن أن يؤدي إلى فترة هدوء طويلة قد تمتد لأكثر من 10–15 عاما.
وتوضح: "تتمثل آلية هذه الطريقة في تعريض الشخص للمادة المسببة للحساسية، بدءا بتركيزات منخفضة وبجرعات محسوبة على مدى فترة طويلة. وكما نُدرّب الجسم على مقاومة السموم، نُعوّد الجهاز المناعي على المادة المسببة للحساسية، ما يؤدي إلى تكوين تحمّل أو استجابة مناعية تجاهها. وبذلك يمكن تحقيق تحسن طويل الأمد قد يستمر من 10 إلى 15 عاما أو أكثر." ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|