عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 04:17 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 76266
 مشاركات: 6476
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (09:56 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي رش العطور على الرقبة هل يرفع خطر الإصابة بالسرطان.. خبراء يوضحون 




يعد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] جزء من الروتين الصباحى قبل الخروج من المنزل، إلا أن بعض الخبراء يحذرون من المخاطر الصحية لتلك العادة، فى حين يؤكد خبراء آخرون أن الأمر ليس بتلك الصورة، وفقا لصحيفة "The sun".


ووفقا للصحيفة، نصحت آنا كاناداس، الباحثة في مجال السرطان بجامعة كامبريدج، في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع الشهر الماضي، متابعيها البالغ عددهم 112 ألفًا بـ "التوقف عن رش العطور على رقابكم" بسبب هذه الروابط المزعومة بمخاطر صحية مختلفة، قائلة أن العطور عبارة عن مخاليط كيميائية معقدة يمكن أن تحتوي على عشرات إلى مئات المكونات.


العلاقة بين العطور وخطر الإصابة بالسرطان

وقالت آنا إن هذه المواد الكيميائية يمكن أن تشمل منتجات تطلق الفورمالديهايد، والتي تم ربطها بالسرطان وردود الفعل التحسسية على الجلد، والفثالات والمركبات العضوية المتطايرة، والتي يمكن أن تكون مواد معطلة للغدد الصماء.

وقالت في الفيديو : "على الرغم من أن هذا لا يعني أن كل عطر ضار أو أن استخدام العطور يسبب المرض، إلا أنه يدعم فكرة تقليل التعرض غير الضروري حيثما يكون ذلك سهلاً، وأن الرقبة أيضاً منطقة تستحق التفكير فيها"، موضحة إنها مغطاة بجلد رقيق نسبياً وغني بالأوعية الدموية، وتقع مباشرة بجانب الغدة الدرقية .

إلا أن آنا أقرت بأنه "لا يوجد حاليًا أي دليل على أن رش العطر على رقبتك يضر بالغدة الدرقية على وجه التحديد"، وأكدت قائلة: "جميع المنشورات التي ترونها حول هذا الموضوع مزيفة"، لكنها قالت إن ما لم يُعرف بعد هو تأثير "التعرض التراكمي" للعطور على مر السنين.

واختتمت منشورها قائلة: "الرسالة الأساسية ليست الخوف من العطور، بل فهم أن التعرض اليومي البسيط من منتجات متعددة يمكن أن يتراكم على مدى عقود".


أبحاث تحذر من مواد التصنيع

تعكس تعليقاتها استنتاج مقال نُشر في مجلة Frontiers in Toxicology ، والذي ذكر أن هناك "حاجة ملحة إلى رقابة تنظيمية أكثر صرامة وتحسين الشفافية في الكشف عن المكونات لحماية صحة المستهلك".

وأشارت مع ذلك إلى أنه "هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح المخاطر الصحية طويلة المدى المرتبطة بالاستخدام اليومي لمستحضرات التجميل ولتطوير بدائل أكثر أمانًا".

وذكرت الورقة البحثية المنشورة في مجلة Frontiers in Toxicology في أغسطس 2025 أن "العديد من المواد الكيميائية الاصطناعية في العطور ومستحضرات التجميل مرتبطة بنتائج صحية ضارة، بما في ذلك مشاكل الجهاز التنفسي، واضطراب الغدد الصماء، التي تحاكي أو تمنع هرموناتك، ومشاكل الإنجاب و" السرطان المحتمل.

بعد مراجعة الدراسات على مدى عقدين من الزمن، قال الباحثون: "على الرغم من وجود إرشادات تنظيمية، فإن الآثار التراكمية وطويلة المدى للتعرض المشترك لمكونات تجميلية متعددة لا تزال غير مفهومة بشكل جيد ولم يتم تناولها بشكل كافٍ".


أراء مختلفة حول الأمر

قالت الدكتورة نيكي رامسكيل ، وهي طبيبة عامة معتمدة، بأنه من الصحيح أن بعض المكونات المستخدمة في العطور قد أظهرت تأثيرات معطلة للهرمونات أو "سامة" في الدراسات المختبرية، لكن هذا عادة ما يكون بتركيزات أعلى بكثير مما قد يواجهه الناس في حياتهم اليومية.

وقالت إنه لا يوجد حاليًا "أدلة جيدة النوعية" تدعم الادعاء بأن رش العطر على الرقبة يسبب السرطان ، وقالت بشكل حاسم إن "نتائج المختبر لا تترجم تلقائياً إلى مخاطر صحية في العالم الحقيقي"، وبينما تحظى مثل هذه الادعاءات بالاهتمام، فإنها غالباً ما "تبسط صورة علمية أكثر تعقيداً، كما يعتبر وضع العطر على الرقبة بالنسبة للغالبية العظمى من الناس "منخفض الخطورة.

وقالت: "إن أكثر المشاكل شيوعاً التي نراها هي تهيج الجلد ، أو ردود الفعل التحسسية، أو الحساسية للضوء، حيث يمكن لبعض مكونات العطور أن تجعل الجلد أكثر حساسية لأشعة الشمس".

وأكدت أن الرقبة ليست أكثر خطورة من مناطق الجلد الأخرى لمجرد أنها تقع بالقرب من الغدة الدرقية أو الغدد الليمفاوية، موضحة أنه على الرغم من أن الجلد يمتص كمية صغيرة من بعض مكونات العطور، إلا أن هذه المكونات يتم امتصاصها في مجرى الدم من خلال الجلد بدلاً من انتقالها مباشرة إلى الأعضاء المجاورة، وأن مجرد التواجد بالقرب من الغدة الدرقية أو الجهاز اللمفاوي لا يعني أن تلك الأنسجة تتعرض لمستويات أعلى من الإشعاع.

أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من الأكزيما أو البشرة الحساسة أو حساسية معروفة للعطور، فهي تنصحهم برش العطر على ملابسهم لأن "وضع العطر مباشرة على الرقبة قد يسبب تهيجًا.

قال الدكتور رامسكيل إنه إذا كان الشخص يفضل تقليل تعرضه للمواد الكيميائية في أي مستحضرات تجميل، فإن اختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات أقل، أو وضع العطور على الملابس بدلاً من وضعها مباشرة على الجلد، هو خيار شخصي معقول، وليس نصيحة قائمة على الأدلة.

وخلصت إلى القول: "بدلاً من القلق بشأن استخدام العطور من حين لآخر، أشجع الناس على التركيز على العوامل التي نعرف أنها تؤثر بشكل أكبر على الصحة على المدى الطويل، مثل عدم التدخين ، والحفاظ على وزن صحي ، والحد من تناول الكحول، والبقاء نشيطًا بدنيًا، وحضور مواعيد فحص السرطان الموصى بها".

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس