عرض مشاركة واحدة
قديم يوم أمس, 04:14 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 77283
 مشاركات: 6478
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : يوم أمس (05:02 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي أطعمة قد تغذي الأرق والأحلام المزعجة 




وجدت دراسة حديثة أن تناول بعض الأطعمة في وقت متأخر من الليل قد يؤثر في جودة النوم ويزيد من الأحلام المزعجة والكوابيس، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.


وشملت الدراسة 1082 طالبا، بمتوسط عمر بلغ 20 عاما، وأجاب المشاركون عن استبيانات حول جودة نومهم واضطراباته والكوابيس، إلى جانب أسئلة عن عاداتهم الغذائية، وعدم تحمل بعض الأطعمة، وما إذا كانوا يلاحظون تأثير أنواع معينة من الطعام في نومهم وأحلامهم.

وأفاد أكثر من 40% من المشاركين بأن تناول وجبة خفيفة في وقت متأخر من الليل أو تناول أطعمة معينة يؤثر في نومهم، سواء بشكل إيجابي أو سلبي. وقال 20% إن أطعمة مثل الفاكهة والشاي العشبي والخضراوات تساعدهم على النوم بشكل أفضل، بينما أفاد 24.7% بأن الحلويات ومنتجات الألبان والأطعمة الحارة تؤثر سلبا في نومهم.

وعند التركيز على الأحلام المزعجة التي تحدث بعد تناول الطعام ليلا، وجد الباحثون أن منتجات الألبان والحلويات كانت من أكثر الأطعمة التي تناولها المشاركون قبل النوم.


ارتباط واضح بعدم تحمل اللاكتوز

برزت العلاقة بشكل أكبر لدى المشاركين الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، إذ كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن تأثير الوجبات الخفيفة المتأخرة سلبا في نومهم.

وبلغت نسبة الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز 29.6% بين المشاركين الذين قالوا إن الطعام يؤثر سلبا في نومهم، مقارنة بـ19.5% بين الذين قالوا إن الطعام لا يؤثر في نومهم.



ويرجح الباحثون أن الأعراض الهضمية قد تفسر جزءا من هذه العلاقة، إذ يمكن لآلام المعدة واضطرابات الجهاز الهضمي التي تظهر ليلا أن تؤثر في النوم، وربما تؤدي إلى أحلام أكثر وضوحا أو إزعاجا.

وقال الدكتور توري نيلسن، من جامعة مونتريال والمعد الرئيسي للدراسة، إن الكوابيس تكون أسوأ لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز وأعراض هضمية شديدة، مشيرا إلى أن الأحاسيس الجسدية يمكن أن تؤثر في الأحلام.

كما وجد الباحثون أن تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، بغض النظر عن نوع الطعام، ارتبط بزيادة الأحلام والكوابيس. وفي المقابل، كان الأشخاص الذين نادرا ما يتناولون وجبات خفيفة قبل النوم أكثر عرضة لتذكر أحلامهم مقارنة بمن يتناولون الطعام بانتظام في وقت متأخر من الليل.


نتائج تتفق مع أبحاث سابقة

تتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة ربطت بين اضطرابات الجهاز الهضمي ومشكلات النوم. ففي دراسة نشرت عام 2019 وشملت 2752 مشاركا، وجد الباحثون ارتباطا بين اضطرابات النوم وأمراض الجهاز الهضمي، من بينها داء الارتجاع المعدي المريئي ومتلازمة القولون العصبي.

كما تشير أبحاث أخرى إلى أن الارتجاع المعدي المريئي ليلا قد يؤثر في النوم، بسبب انخفاض كفاءة آليات التخلص من الحمض في المريء أثناء النوم.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت أن منتجات الألبان أو الحلويات تسبب الكوابيس بشكل مباشر، كما أنها لا تعني أن الجميع يجب أن يتجنب هذه الأطعمة قبل النوم.

وأشار نيلسن إلى أن هناك حاجة إلى دراسات أوسع تشمل أشخاصا من أعمار وخلفيات اجتماعية وعادات غذائية مختلفة، للتأكد من إمكانية تعميم النتائج على عموم السكان. كما يعتزم الباحثون إجراء دراسة إضافية تقارن بين تناول منتجات الألبان وتناول طعام آخر، بهدف فهم العلاقة بين النظام الغذائي والكوابيس واضطرابات النوم بشكل أدق.

المصدر: ديلي ميل

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس