يوم أمس, 04:05 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 77705 |
|
مشاركات: 6480 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : يوم أمس (11:13 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
دراسة: شرب 3 لـ 5 فناجين قهوة أو شاي يوميا آمن على القلب و يخفض ضغط الدم
كشف الدكتور مجدى عبد الحميد أستاذ ورئيس أمراض القلب السابق بكلية طب قصر العيني، عن دراسة نشرها الدكتور جريجوري ماركوس، أستاذ أمراض القلب، والمحررالمشارك في مجلة جاما العالمية، عن علاقة الكافيين الموجود فى القهوة والشاي ومشروبات الطاقة بأمراض وصحة القلب.
وإضاف، إن الدراسة أظهرت «إن تناول الكافيين بالقهوة أو الشاي لايمكن أن نصنفه كشيء "جيد كليا" أو "سيئ كليا"».
وأوضح ماركوس، المتخصص في علاج اضطرابات نبض القلب بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، يترأس لجنة أدوية القلب والكحول والتدخين التابعة لجمعية القلب الأمريكية (aha)، والتي نشرت البيان العلمي الخاص بالكافيين مؤخرا، أن البيان «ليس دليلاً إرشادياً للممارسة السريرية»، بل هو بيان يستعرض «أحدث وأفضل الأدلة العلمية المتاحة»، والنتيجة التي خلص إليها ماركوس والمشاركون معه في وضع البيان الذى نشر إيضا فى مجلة جمعية القلب الأمريكية، ستدفع الكثيرين بلا شك إلى الاستمتاع بكوب من القهوة أو الشاي؛ إذ تبين أن الاستهلاك المعتدل للكافيين — الذي يصل إلى 400 ملجم يومياً، أو ما يعادل 3 إلى 5 أكواب من القهوة (سعة 8 أونصات) — «يعد آمنا لغالبية البالغين، ويرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك أمراض أوعية القلب التاجية، والسكتة الدماغية، وفشل القلب، والرجفان الأذيني (af)، بالإضافة إلى ضغط الدم المرتفع وداء السكري من النوع الثاني».
وأوضح، إنه تقترب هذه الكمية اليومية من القهوة الغنية بالكافيين من النسبة التي وجدتها دراسة نشرت في مجلة "جاما" في وقت سابق من هذا العام كحد مثالي لسلامة الدماغ، وهي 2 إلى 3 أكواب يومياً، بينما حددت الدراسة الكمية المثالية للشاي بين كوب وكوبين يومياً).
لكن ثمة محاذير؛ فعلى الرغم من أن الآثار طويلة المدى لعادة تناول الكافيين على ضغط الدم لا تزال غير واضحة، إلا أنها «مرجح أن تكون ضئيلة، وإن كان الخطر قد يزداد مع الاستهلاك العالي، لا سيما لدى الأفراد الذين يعانون من ارتفاع حاد في ضغط الدم أو حساسية مفرطة للكافيين»، بحسب ما أشار إليه معدو البيان.
الكافيين أم الشاي أم القهوة؟
رغم أن عنوان البيان العلمي لجمعية القلب الأمريكية يشير إلى الكافيين باعتباره « الأكثر استهلاكاً في العالم تقريباً»، كما وصفه ماركوس — وليس إلى أطعمة أو مشروبات محددة تحتوي عليه — فإن معظم الأبحاث حول الآثار الوقائية لهذا المركب ركزت على القهوة، باعتبارها المصدر الأكثر استهلاكاً في الولايات المتحدة وعدة دول أخرى، وتأتي في المرتبة الثانية بعد الشاي كأكثر المصادر استهلاكاً على مستوى العالم.
ومعظم هذه الأبحاث كانت عبارة عن دراسات قائمة على الملاحظة، وهي دراسات ترصد الرابط والارتباط فقط ولا تثبت العلاقة السببية المباشرة.
وقال ماركوس، إن البيانات المتعلقة بالشاي المحتوي على الكافيين تبدو متسقة مع دراسات القهوة، غير أن البيان أشار إلى أنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الكافيين هو صاحب الفضل في هذه الفوائد الصحية أم مركبات أخرى.
وكتب المؤلفون: «تتضمن أولويات البحث العلمي الفصل بين الكافيين والمكونات الأخرى الموجودة في المشروبات مثل البوليفينولات».
وقال، إن البوليفينولات هي مغذيات دقيقة نباتية تتواجد في القهوة والشاي الأسود والأخضر، وتتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة،
وفقاً لبيان الجمعية، فإن طريقة تحضير القهوة تحدث فارقاً كبيراً في مدى فائدتها لصحة القلب،
وبالطبع، أشار الباحثون، إلى أن «إضافة كميات كبيرة من السكر، والعصائر المنكهة، ومنتجات الألبان يمكن أن تزيد السعرات الحرارية بشكل كبير وتلغي الفوائد الصحية المحتملة للقهوة نفسها».
علاوة على ذلك، أظهرت التجارب العشوائية ذات الشواهد أن تناول القهوة غير المفلترة — مثل القهوة المكبوسة (الفرنسية)، أو القهوة اليونانية والتركية، والقهوة المغليّة على الطريقة الإسكندنافية — يرفع باستمرار مستويات الكولسترول الخفيف أو السيئ (ldl)، وذلك بسبب مركب "الكافستول" الموجود في حبوب القهوة، لكن هذا المركب لا يتواجد في القهوة المحضرة باستخدام الفلاتر الورقية أو في القهوة سريعة الذوبان؛ إذ لم يثبت أن تناول القهوة المفلترة يرفع مستوى الكولسترول السيئ في التجارب العشوائية، ولم يتطرق البيان العلمي إلى ما إذا كان توقيت تناول الكافيين يحدث أي فارق، غير أن دراسة أُجريت عام 2025 وشارك في إعدادها الدكتور فرانك هو، من جامعة هارفارد ونائب رئيس لجنة صياغة بيان جمعية القلب الأمريكية، أن الدراسة، التي شملت ما يقرب من 41,000 بالغ من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية، أن الأشخاص الذين يتناولون قهوتهم بين الساعة 4 صباحاً و 11 صباحاً سجلوا معدلات وفيات أقل بعد نحو عقد من الزمن، مقارنة بالأشخاص الذين لا يشربون القهوة وأولئك الذين يشربونها طوال اليوم.
وقال كبير باحثي الدراسة، الدكتور لو تشي، من كلية سيليا سكوت، للصحة العامة والطب الاستوائي بجامعة تولين، إن هذا الاكتشاف قد يعود إلى تأثير الكافيين على النوم؛ إذ يوضح: «إذا شربت القهوة في الصباح، يكون تأثيرها السلبي على النوم أقل بكثير».
وأضاف تشي، أن شعبية القهوة تتزايد في موطنه الأصلي الصين وفي دول آسيوية أخرى، حيث كان الشاي هو المشروب المفضل تاريخياً.
الحجة ضد مشروبات الطاقة
حذر مؤلفو بيان جمعية القلب الأمريكية من تعميم الفوائد المحتملة للقلب والأوعية الدموية الناتجة عن المصادر الطبيعية للكافيين (مثل القهوة والشاي) على المنتجات الصناعية أو الجرعات العالية من الكافيين، مثل ما يُعرف بـ "مشروبات الطاقة".
وكتبوا: «في الواقع، وعلى الرغم من أن البيانات المتاحة حول مشروبات الطاقة محدودة، إلا أن الدراسات المتوفرة تشير عموماً إلى أنها تسبب أضراراً للقلب والأوعية الدموية»، فمشروبات الطاقة لا تحتوي على الكافيين فحسب، بل غالباً ما تضم محفزات أخرى مثل التورين والكارنيتين، فضلاً عن السكريات المضافة.
ويرى طبيب أمراض القلب الدكتور جون هيجينز، الأستاذ في كلية ماكجفرن للطب بجامعة تكساس، والذي لم يشارك في كتابة البيان، أن بيان جمعية القلب الأمريكية كان «منطقياً للغاية» فيما يتعلق بالبالغين.
لكن البيان لم يتطرق بشكل خاص إلى قضية تثير قلقاً كبيراً لدى هيجينز، وهي استهلاك الأطفال والمراهقين لمشروبات الطاقة؛ حيث نشر دعوة للتحرك في أغسطس عبر "المجلة الأمريكية للطب" بشأن استهلاك الشباب لهذه المشروبات الغنية بالكافيين.
وأوضح في مقاله، أن الأطفال والكثير من المراهقين أصغر حجماً من البالغين، وبالتالي فإن «العلبة الواحدة لا تمثل الجرعة نفسها بالنسبة لهم».
وأضاف، أن الشباب لم يطوروا بعد قدرة على تحمل الكافيين تأتي مع التعرض طويل الأمد، كما أنهم أكثر عرضة لاضطرابات النوم جراء استهلاكه.
هل تبدأ في شرب القهوة أو الشاي؟
أكد ماركوس، يبدو أن شاربي القهوة يضبطون جرعاتهم تلقائياً لتقليل الآثار الجانبية، مثل التوتر أو الجفاف، ولفت هو والمشاركون معه إلى أن الأفراد (يعالجون) الكافيين بمعدلات مختلفة بسبب الفروق الجينية وأنماط التعرض السابقة للمركب.
واختتم ماركوس قائلاً إن البيان العلمي لجمعية القلب الأمريكية يحمل «رسالة واحدة عريضة لغالبية الناس الذين يستمتعون حالياً بشرب الكافيين: الكافيين الطبيعي بنسب معتدلة ليس ضاراً على الأرجح لجهاز القلب والأوعية الدموية، وقد يكون واقياً من بعض الأمراض». ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|