اليوم, 04:23 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 78443 |
|
مشاركات: 6481 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (08:01 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لعلاج الامراض العصبية.. ابتكار طريقة لإيصال الأدوية للدماغ بطريقة أكثر فاعلية
قام باحثون بجامعة أوتاوا الكندية، برسم خريطة لعملية عبور جديدة لتمكين الأدوية من الوصول إلى الدماغ باستخدام الحويصلات خارج الخلوية، وهي فقاعات صغيرة تنتجها الخلايا في أجسامنا بشكل طبيعي.
وبحسب موقع "Medical xpress"، أظهر الباحثون أن الحويصلات خارج الخلوية، تجد طريقها للتسلل عبر الأوعية الدموية إلى الدماغ، مما يسمح لها بإيصال الأدوية إليه، وفي خطوة لاحقة، سعوا إلى إيجاد طرق لتحسين قدرة الأجسام المضادة في الدماغ على القضاء على البروتينات المرضية المسببة للأمراض التنكسية العصبية.
أهمية التقنية الجديدة
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أمراض تنكسية عصبية، مثل التصلب الجانبي الضموري، ومرض باركنسون، ومرض الزهايمر، وأنواع الخرف الأخرى، فقد ثبت أن إيصال الأدوية المضادة للأجسام المضادة مباشرة إلى الدماغ مهمة صعبة، إذ تنشئ أجسامنا جدرانًا محكمة لمنع انتشار العدوى إلى الدماغ، حيث غالبًا ما تكون قاتلة.
لسوء الحظ، تمنعنا هذه الخاصية الوقائية أيضًا من إيصال الأدوية إلى الدماغ، إذ يصل ما يقارب واحد من كل عشرة آلاف جسم مضاد يتم حقنها في المرضى إلى الدماغ، حيث تبقى هذه الخلايا المناعية محتجزة في الدم، بدلاً من أن تتسرب عبر شقوق الأوعية الدموية إلى الدماغ.
يمكن للأجسام المضادة العادية أن ترتبط بالبروتينات المسببة للأمراض في هذه الأمراض، لكنها لا تستطيع القضاء عليها، وبالتالي فهي ليست فعالة كما يمكن أن تكون"، كما يوضح الدكتور ديريك جيبينجز، الأستاذ في قسم الطب الخلوي والجزيئي في جامعة أوتاوا.
ما هو الالتهام الذاتي؟
الالتهام الذاتي هو نظام إعادة التدوير الطبيعي للجسم، حيث يجمع النفايات من الخلية ويفككها إلى أجزاء صغيرة يمكن إعادة استخدامها لبناء مواد أخرى مفيدة للخلايا، حيث قام الفريق بتصميم أجسام مضادة ترتبط بالبروتينات المسببة للأمراض، بواسطة علامة توجه هذه البروتينات إلى نظام التخلص من النفايات في الالتهام الذاتي، وذلك للقضاء على ما ترتبط به الأجسام المضادة.
يقول جيبينجز: "إنها عملية تنظيف طبيعية يتم تنشيطها عادةً عندما تتعرض خلاياك للإجهاد أو الحرمان من العناصر الغذائية، في الخلايا ونماذج الفئران، أظهرنا أن استخدام الالتهام الذاتي يحسن بشكل كبير من التخلص من البروتينات التي تسبب مرض الزهايمر والخرف والتصلب الجانبي الضموري، وقد أظهرت الفئران تحسناً في أعراض المرض".
العلاجات المستقبلية
رغم أن هذا الاكتشاف يدعو للتفاؤل، إلا أنه مجرد خطوة أولى، فمعالجة الفئران خطوة، ولكنها خطوة مهمة، على طريق التجارب السريرية وإثبات فوائدها للمرضى.
يقول جيبينجز :"هناك حماس كبير للأجسام المضادة من هذا النوع في الصناعة، حيث استثمرت العديد من شركات الأدوية والتكنولوجيا الحيوية الكبرى مليارات الدولارات في هذا المجال".
وأضاف: "لقد جربت العديد من هذه الأجسام المضادة على المرضى في تجارب سريرية، لكنها لم تُظهر سوى فوائد ضئيلة حتى الآن، نأمل أن تكون استراتيجيتنا الجديدة لإيصال هذه الأجسام المضادة إلى الدماغ والقضاء على أهدافها مفتاحًا لجعل هذه الأدوية فعّالة للمرضى." ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|