أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم الإسلامي > مواضيع إسلامية عامة
مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 08:31 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 70722
 مشاركات: 6450
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (10:33 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي سر معجزة حمار عزير 




هناك آياتٌ تمرّ بنا في القرآن، نقرأها سريعًا…
ولو توقّفنا عند كلمة واحدة منها،
لرأينا خلفها عالمًا كاملًا من الحكمة والإعجاز! 🌙📖

‏🔶 سرّ معجزة "حمار العُزير"… ولماذا اختار الله هذا المخلوق تحديدًا ليكون آية؟ 🐴✨
مرَّ رجلٌ على قريةٍ خاوية… خرابٌ يتدلّى من جدرانها،
وموتٌ يخيّم على طرقاتها.
فقال بدهشة قلبٍ بشريٍّ محدود:
«أنّى يُحيي هذه الله بعد موتها؟»
لم يكن معترضًا… بل متسائلًا، يريد أن يفهم سرّ البعث.

فأراه الله أعظمَ جوابٍ يمكن أن تراه العيون…
﴿فأماته الله مائة عام ثم بعثه﴾
يثبّت قلبه… ويرفع يقينه… ويجعله آيةً للناس ✨

لكن هنا يبدأ السؤال الأعجب:

📌 لماذا قال الله:
﴿وانظر إلى طعامك… وانظر إلى حمارك﴾
ولماذا جعل الدليل في حمارٍ معه؟

🔸 الطعام لم يتغيّر 🍇
وكأن الزمن لم يمرّ…
حفظه الله ليُشعره أنه لم يلبث إلا "يومًا أو بعض يوم".

🔸 أما الحمار فقد بَلِي وصار عظامًا 🦴
ثم أعاد الله تركيبه أمام عينيه…
عظمًا فوق عظم…
ثم كساها لحمًا…
ثم نبضت الحياة فيه من جديد!
هنا… لا مجال للشك، فهذه حالة لا تحدث إلا عبر زمن طويل جدًا.
بهذا المشهد المزدوج…
فهم أن الذي يحفظ الطعام مائة عام قادر على أن يُحيي العظام وهي رميم.


🌟 لكن لماذا اختار الله "الحمار" بالذات؟

🐴 لأن الحمار كان ملازمًا له… رفيق ترحاله، وشريك رحلته.
فإذا عاد الرجل إلى قومه، عاد معه الدليل الحيّ…
لا رواية تُنقل، بل مخلوق قام من الموت أمام عينه.

🐴 لأنه مخلوق بسيط، يريد الله أن يقول لنا فيه:
إنه لا يشترط أن تكون الآية عظيمة الشكل…
لتكون عظيمة الدلالة.

🐴 لأن العظمة ليست في “المشهد”…
بل في “القدرة” التي تُحيي العظام بعدما تبلى.
وهي رسالة تُربّي التواضع في القلب…
وتُسقط غرور الإنسان أمام قدرة الواحد الديّان.

وحين رأى الرجل المشهد كاملًا…
لم يقل: يا له من أمر غريب!
بل قال الكلمة التي أرادها الله أن تُقال منذ البداية:
✨ ﴿أعلمُ أنّ الله على كل شيء قدير﴾

🕊️ إنها ليست قصة حمار… بل قصة يقين!
قصة قلبٍ أراد أن يفهم البعث،
فأراه الله البعث رأيَ العين.
إنها رسالة لكل مؤمن يبحث عن الطمأنينة:
أن قدرة الله لا تحدّها حدود…
وأن وراء كل آية سرًّا…
وكل سرٍّ فيه نورٌ لمن تدبّر。

🌿 اللهم افتح بصائرنا لتدبر كتابك،
واجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ✨🤲

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 03:11 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026