
| خيمة رمضان كل ما يخص رمضان من ناحيه صحيه ودينيه واخرى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تُضفي المشروبات الرمضانية طابعاً مميزاً على موائد الإفطار في مصر، ومن أبرزها قمر الدين والخشاف، بالإضافة إلى العرقسوس والتمر الهندي والسوبيا. ويتساءل الكثيرون عن تاريخ هذه المشروبات وارتباطها بشهر رمضان. فما هي أصل الحكاية وتاريخ ظهور تلك المشروبات؟ قمر الدين يُعد قمر الدين أحد أبرز المشروبات الرمضانية في مصر، وتتعدد الروايات حول تسميته. تُشير بعض الروايات إلى أن التسمية تعود إلى عام 1400، حيث كان الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك يأمر بتوزيع مشروب المشمش فور ثبوت رؤية هلال رمضان، ومن هنا جاءت تسمية "قمر الدين". روايات أخرى تُرجع التسمية إلى أحد أشهر صانعيه، والذي كان يُدعى قمر الدين. وتُعد سوريا من أبرز الدول المنتجة لقمر الدين، الذي يُصنع من شرائح المشمش المجففة. وعرفت بلاد الشام مشروب قمر الدين خلال القرن التاسع الهجري، ومنها انتقل إلى مصر وبلاد المغرب. يُعتقد أن أصله يعود إلى قرية شامية تحمل الاسم نفسه، ثم تطور ليصبح "قمر الدين". أما مشروب الخشاف، فتُشير أغلب الروايات إلى أصوله التركية أو الفارسية. يُمثل الخشاف مزيجاً من حضارات متقاربة جغرافيًا؛ فكلمة "خشاف" في اللغة التركية تعني التمر المنقوع، وفي الفارسية تعني الشراب الحلو أو العصير. أما كلمة "ياميش" فهي مصرية الأصل وتعود إلى العصر الفاطمي، وتعني الفاكهة المجففة. السوبيا تُعد السوبيا من المشروبات المعروفة عربياً، مع اختلاف في طرق تصنيعها وأصولها. وتتميز السوبيا المصرية بمكوناتها من الماء واللبن وجوز الهند والفانيلا. ظهرت السوبيا لأول مرة في عصر المماليك، قبل حوالي 800 عام، حيث ساهمت الظروف الاقتصادية الصعبة في انتشار هذا المشروب، الذي كان يُصنع من خلط الدقيق والسكر والماء وقطع جوز الهند. ومنذ ذلك الحين، أصبح جزءاً لا يتجزأ من المائدة الرمضانية المصرية. ارتبط مشروب السوبيا بمصر منذ العصر المملوكي، خاصة خلال فترات الفقر الشديد التي كان يتم فيها توزيع حصص غذائية للأفراد. استخدم الناس هذه المكونات لصنع مشروب غني بالعناصر الغذائية، ليصبح مشروباً شعبياً. تُشير روايات أخرى إلى أن أصول السوبيا تعود إلى محاولات المصريين القدماء للاستفادة من بقايا الخبز، حيث كانوا يضيفون إليه الخميرة والسكر لصنع مشروب منعش. التمر الهندي يُعد التمر الهندي من أكثر المشروبات ارتباطاً بشهر رمضان، ولا تخلو مائدة الإفطار منه. تعود أصوله إلى الهند وشرق أفريقيا الاستوائية، واشتهر في مصر منذ عصر المماليك، حيث استُخدم كبديل للخمر. من جهته أوضح الدكتور محمد عبدالحليم، أستاذ التاريخ بجامعة عين شمس، في حديث سابق أن تاريخ مشروب التمر الهندي يعود إلى مئات السنوات، وأن موطنه الأصلي هو الهند وشرق أفريقيا. ووفقاً لكتاب الدكتور حمزة الجبالي "أسرار العلاج بالنباتات الطبية والمكسرات والتوابل"، فإن أصل المشروب هو التمر من الهند وشرق أفريقيا الاستوائية، ويزرع في جنوب شرق آسيا. وقام العرب باستيراد التمر إلى بلادهم وأطلقوا عليه اسم "التمر الهندي". في عصر المماليك، ارتبط هذا المشروب برمضان لقدرته على تخفيف العطش، وظل مشروباً أساسياً في مصر حتى الآن. العرقسوس يُعتبر العرقسوس من المشروبات الرمضانية المحببة لدى الكثيرين، وهو من العصائر الأساسية على مائدة الإفطار، ويتمتع بفوائد صحية عديدة. أوصى به الطبيب العربي ابن البيطار، حيث ذكر أنه دواء لأمراض الكبد والحلق، ويعالج التهابات المعدة وأمراض الصدر، ويُقلل الشعور بالعطش. وتُشير الروايات إلى أن تاريخ العرقسوس في مصر يعود إلى العصر الفرعوني، حيث عُثر على بذوره في مقبرة الملك توت عنخ آمون. كان الأطباء يستخدمونه لإضافة نكهة حلوة للأدوية ذات الطعم المر، مما يسهل تناولها على المرضى. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: خيمة رمضان |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك