
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
نعم القول ونعم التدبير. هي آية عظيمة من كتاب الله، وهي دعاء جليل للتوكل على الله والاستعانة به في كل شأن. إليك أبرز المعاني والفوائد حول هذه الآية الكريمة: مصدرها: هي من دعاء "مؤمن آل فرعون" المذكور في سورة غافر، الآية 44، حين قال لقومه: ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾. المعنى: تعني تسليم الأمر كله لله تعالى، والاعتماد عليه، واليقين بأن الله بصير بأحوال عباده، عالم بالصادق من الكاذب، وسيجازي كل إنسان بما يستحقه. الجزاء: من يتوكل على الله حق التوكل، يكفيه الله ويحميه من كل سوء ومكر، كما قال تعالى في الآية التي تليها: ﴿فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا﴾. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك