
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
طوّر علماء من جامعة تومسك التكنولوجية نوعا جديدا من الأدوية الأولية المضادة للأورام الخبيثة. وذلك بالتعاون مع زملاء من معهد الكيمياء العضوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية وجامعة "إيكس-مارسيليا" الفرنسية،. وقد نُشرت الدراسة في مجلة Chemical Research in Toxicology. يذكر أن الدواء الأولي هو جزيء لا يعمل فورا، بل يُنشَّط داخل الخلية السرطانية فقط، ويطلق هناك سلسلة من التفاعلات التي تقتل السرطان. ويقوم مبدأ عمله على استخدام مركبات "الألكوكسي أمينات"، وهي مواد قوية، لكنها غير انتقائية. وقد "غلفها" العلماء بحيث تعمل عند الطلب أو بأمر معين، حيث يقوم إنزيم (بيتا-غالاكتوزيداز)، الذي يتواجد بكثرة في الخلايا السرطانية، بقطع الغلاف السكري، مما يحرر الجزيء النشط عبر رابط ذاتي التدمير. وأظهرت الاختبارات أن المركبات الجديدة قمعت نمو الأورام بكفاءة تفوق عقار (سيسبلاتين)، وهو أحد الأدوية الرئيسية في العلاج الكيميائي. اختبارات على خلايا سرطانية مختلفة أُجريت الدراسات على خلايا سرطان غدي بروستاتي، وسرطان غدي مبيضي، وسرطان غدي ثديي، وابيضاض الدم اللمفاوي التائي، بالإضافة إلى خط من الخلايا الليفية الجنينية للفئران. وأظهرت النتائج أن "الألكوكسي أمينات" الحرة كانت سامة للخلايا حتى بتركيزات منخفضة نسبيا. بينما أظهرت المركبات المرتبطة بالغالاكتوز والرابط المستقر نشاطا أضعف بشكل ملحوظ، حيث تطلبت تركيزا أعلى بأربع إلى خمس مرات لتحقيق التأثير نفسه. ووفقا للعلماء، يعزى ذلك إلى أن الإنزيم استطاع فصل الجزء السكري، لكنه لم يستطع تحرير الألكوكسي أمين النشط. أما المركبات ذات الرابط ذاتي التفكك فقد قمعت نمو الخلايا السرطانية بشكل ملحوظ. وفي بعض الحالات، احتاجت إلى تركيز أقل لكبح حيوية الخلايا السرطانية مقارنة بالعقار المضاد للسرطان المعروف على نطاق واسع، وهو سيسبلاتين. لا يزال الطريق طويلا قبل الحصول على دواء أشار أحد المؤلفين للدراسة، الأستاذ المساعد في مدرسة بحوث التقنيات الكيميائية والطبية الحيوية بجامعة تومسك التكنولوجية بافيل بيتونين قائلا: "الدواء لا يزال أوليا، ولا يدور الحديث حول دواء جاهز. ومن الضروري دراسة آلية عمله وسلوك المركبات في الأنظمة الحية بشكل أكثر تفصيلا. والمشكلة الهامة التي تواجهنا حاليا هي ضمان انتقائية التأثير تجاه الخلايا السرطانية، أي التأثير على الخلايا السرطانية تحديدا دون إتلاف الخلايا السليمة. ومع ذلك، يمكننا حاليا أن نفترض أن هذه البنية المعيارية ستسمح في المستقبل، بتغيير الجزء السكري والرابط والجزء النشط، عن طريق تعديل الدواء ليناسب أنواعا مختلفة من الخلايا السرطانية". المصدر: تاس ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك