أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > كمبيوتر وتكنولوجيا
كمبيوتر وتكنولوجيا استفسارات وحلول في مجال الكمبيوتر والتقنية

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم يوم أمس, 04:57 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 78407
 مشاركات: 6481
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (12:46 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي أزمة الرامات تقترب من النهاية.. وفرة عالمية قد تخفض أسعار الأجهزة الإلكترونية 




قد يشهد سوق شرائح الذاكرة تحولًا كبيرًا بحلول عام 2029، مع توسع شركات تصنيع الذاكرة العالمية في الإنتاج، إلى جانب النمو المتسارع للصناعة الصينية، وهو ما قد يحوّل النقص الحالي في المعروض إلى فائض في شرائح الذاكرة، ويمهد الطريق أمام انخفاض تكاليف تصنيع الأجهزة الإلكترونية وتحسين مواصفاتها الأساسية.

وخلال الفترة الأخيرة، ارتفعت تكلفة شراء الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وتجميع الحواسيب الشخصية، في ظل استمرار نقص شرائح الذاكرة، بعدما استحوذ التوسع الهائل في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على كميات ضخمة من الذاكرة العشوائية (RAM)، ما زاد الضغط على الإمدادات المتاحة لبقية قطاعات الإلكترونيات الاستهلاكية.

لكن التغيرات المرتقبة في قدرات الإنتاج العالمية قد تعيد تشكيل السوق خلال السنوات المقبلة، لتمنح المستهلكين فرصة الحصول على أجهزة بأسعار أقل ومواصفات أفضل، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" .



مصانع جديدة تضخ كميات ضخمة من شرائح الذاكرة

تهيمن ثلاث شركات رئيسية على معظم سوق الذاكرة المستخدم في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، وهي "سامسونغ" و"SK Hynix" و"ميكرون".

ولمواجهة النقص الحالي في الإمدادات والاستجابة للطلب المتزايد، تضخ الشركات الثلاث مليارات الدولارات في إنشاء منشآت جديدة لتصنيع أشباه الموصلات في مناطق مختلفة من العالم.

لكن بناء مصنع حديث لإنتاج الرقائق يستغرق عادةً ما بين ثلاث وخمس سنوات، ما يعني أن عددًا كبيرًا من المنشآت الجديدة قد يبدأ الإنتاج في توقيتات متقاربة.

وقد يؤدي تزامن دخول هذه المصانع إلى مرحلة الإنتاج إلى زيادة كبيرة في المعروض العالمي من شرائح الذاكرة، بعدما أسهمت محدودية الإمدادات في رفع تكاليف تصنيع الأجهزة خلال الفترة الحالية.

وبذلك، فإن الاستثمارات التي تستهدف معالجة النقص اليوم قد تمهد، في الوقت نفسه، لظهور فائض في المعروض خلال السنوات المقبلة.


الصين توسع إنتاجها المحلي من الذاكرة

إلى جانب توسعات الشركات العالمية، تبرز الصين باعتبارها عاملًا إضافيًا قد يسرّع التحول في سوق الذاكرة.

وكشفت شركة CXMT الصينية، إحدى أبرز الشركات المحلية المصنعة لشرائح الذاكرة، مؤخرًا عن بنية جديدة لذاكرة الخوادم، تتيح زيادة كثافة التخزين داخل الشرائح.

ورغم أن توسيع الإنتاج باستخدام تصميمات جديدة قد يستغرق وقتًا، خصوصًا في المراحل الأولى التي تواجه فيها المصانع تحديات تتعلق بمعدلات الإنتاج الناجح، فإن محللين في القطاع تحدثوا إلى شبكة "سي إن بي سي" أشاروا إلى أن تقدم الإنتاج الصيني يسير بوتيرة أسرع من المتوقع.

كما توقع إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في منشور عبر منصة "إكس"، أن تتمكن الصين من إنتاج كميات ضخمة من ذاكرة الوصول العشوائي بحلول عام 2028.

ومن شأن دخول مزيد من الشركات إلى سلسلة التوريد العالمية أن يمنح مصنعي الأجهزة خيارات أوسع للحصول على المكونات، ويزيد المنافسة بين الموردين، ما قد يفرض ضغوطًا تدفع أسعار شرائح الذاكرة إلى الانخفاض.


أجهزة أرخص ومواصفات أساسية أفضل

تشير مناقشات في القطاع، نقلتها صحيفة "Maeil Business Newspaper" الكورية الجنوبية، إلى أن تضافر الطاقات الإنتاجية الجديدة قد يؤدي إلى فائض واسع في معروض الذاكرة بحلول عام 2029.

وفي هذه الحالة، قد ينتقل السوق من مرحلة التنافس على كميات محدودة من الشرائح إلى مرحلة تتوافر فيها إمدادات أكبر من احتياجات المشترين.

ويمثل هذا التحول فرصة مهمة للمستهلكين، إذ يمكن أن يؤدي توافر الذاكرة بكميات كبيرة إلى خفض تكاليف تصنيع الأجهزة، بما يتيح للشركات تقديم منتجات بأسعار أكثر تنافسية.

وتشير مؤسسة أبحاث السوق "كاونتربوينت" إلى أن العقود طويلة الأجل بين الموردين والعملاء قد تحد من حدوث انهيارات حادة وغير منظمة في الأسعار، لكن وفرة المعروض ستظل قادرة على تقليل تكاليف الإنتاج.

وقد ينعكس ذلك أيضًا على مواصفات الأجهزة الاقتصادية، إذ قد تضطر شركات تصنيع الهواتف إلى زيادة سعة ذاكرة الوصول العشوائي الأساسية في الطرازات منخفضة التكلفة، مع الحفاظ على أسعار أكثر جاذبية.

وبالنسبة إلى المستهلكين، قد تعني هذه التطورات الحصول على هواتف وأجهزة كمبيوتر بمواصفات أفضل مقابل الأموال نفسها، أو شراء أجهزة بأسعار أقل مقارنة بالمستويات الحالية.

ومع ذلك، فإن تحقق هذه السيناريوهات يعتمد على وتيرة توسع المصانع، وحجم الطلب المستقبلي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ومدى التوازن بين نمو الإنتاج العالمي واحتياجات السوق.

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 01:06 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026