
| نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
مع دخول موسم انتشار الفيروسات التنفسية، يصبح التعامل مع نزلات البرد عند الأطفال من أكثر التحديات التي تواجه الأمهات، خاصة مع انسداد الأنف والسعال وارتفاع درجة الحرارة واضطراب النوم، ورغم أن معظم نزلات البرد تتحسن تلقائيًا خلال أيام إلى أسبوعين، فإن تجهيز بعض الأدوات البسيطة في المنزل يساعد على تخفيف الأعراض ومتابعة حالة الطفل بأمان. ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (cdc)، لا يوجد علاج يقضي على الفيروسات المسببة لنزلات البرد، لكن الراحة والسوائل والمحلول الملحي للأنف وبعض وسائل تخفيف الأعراض قد تساعد الطفل على الشعور بتحسن، مع ضرورة الانتباه إلى الأدوية التي لا تناسب الأعمار الصغيرة. 10 علاجات وأدوات مهمة للتعامل مع دور البرد عند الأطفال 1. محلول ملحي للأنف يُعد المحلول الملحي في صورة قطرات أو بخاخ مناسب للعمر من الأدوات المفيدة لتخفيف انسداد الأنف وتليين المخاط، خاصة لدى الرضع والأطفال الذين لا يستطيعون تنظيف أنوفهم بمفردهم. وتوضح الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن المحلول الملحي قد يساعد على تسهيل التنفس والرضاعة والنوم، ويمكن استخدامه قبل الرضاعة أو النوم عند الحاجة، وفقًا للتعليمات المناسبة لعمر الطفل. 2. شفاط الأنف يحتاج الرضع والأطفال الصغار إلى مساعدة في التخلص من الإفرازات الأنفية، ويمكن استخدام شفاط الأنف بعد وضع المحلول الملحي لتسهيل خروج المخاط. ويُفضل الشفط برفق وعند الحاجة فقط، لأن تكراره بعنف قد يسبب تهيج بطانة الأنف أو نزيفًا بسيطًا. كما يجب تنظيف الأداة جيدًا بعد كل استخدام. 3. ترمومتر لقياس الحرارة وجود مقياس حرارة رقمي في المنزل يساعد على تحديد ما إذا كان الطفل يعاني حمى، ومتابعة درجة حرارته بدلًا من الاعتماد على لمس الجبهة فقط. ومن المهم تسجيل درجة الحرارة وتوقيت قياسها، وملاحظة حالة الطفل العامة، مثل نشاطه وشربه للسوائل وتنفسه. ويحتاج الرضيع الذي يقل عمره عن 3 أشهر وتبلغ حرارته 38 درجة مئوية أو أكثر إلى تقييم طبي عاجل. 4. سرنجة فموية مدرجة لقياس الأدوية إذا وصف الطبيب دواءً سائلًا، فإن السرنجة الفموية المدرجة تساعد على قياس الجرعة بدقة أكبر من الملاعق المنزلية. ويجب تحديد الجرعة وفقًا لوزن الطفل وعمره وتركيز الدواء، مع الالتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلي. ولا ينبغي استخدام سرنجة الحقن بالإبرة لإعطاء الدواء عن طريق الفم. 5. خافض حرارة مناسب للأطفال قد يساعد الباراسيتامول أو الإيبوبروفين المخصص للأطفال في تخفيف الحمى والألم إذا كان الطفل منزعجًا، لكن اختيار الدواء والجرعة يتوقفان على العمر والوزن والحالة الصحية وروشتة الطبيب. ولا يُعطى الإيبوبروفين عادةً للأطفال دون 6 أشهر إلا بتوجيه طبي، كما ينبغي تجنبه أو استشارة الطبيب بشأنه عند وجود جفاف أو بعض الأمراض المزمنة. ولا يُعطى الأسبرين للأطفال إلا في حالات يحددها الطبيب. وتحذر مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية من إعطاء أدوية السعال والبرد التي تُصرف دون وصفة للأطفال الصغار دون استشارة مختص، بسبب محدودية فائدتها واحتمال حدوث آثار جانبية خطيرة. 6. العسل لتخفيف السعال يمكن أن يساعد العسل في تهدئة السعال لدى الأطفال الذين تبلغ أعمارهم أكثر من عام، وقد يحسن النوم عند استخدامه قبل موعد النوم. لكن يُمنع إعطاء العسل تمامًا للأطفال دون عمر 12 شهرًا بسبب خطر التسمم الوشيقي لدى الرضع. كما أن العسل يخفف الأعراض ولا يعالج الفيروس المسبب لنزلة البرد. 7. جهاز ترطيب الهواء بالرذاذ البارد قد يساعد جهاز الترطيب بالرذاذ البارد على تخفيف جفاف الهواء وتهيج الأنف والحلق لدى بعض الأطفال. ويجب تنظيف الجهاز بانتظام وفقًا لتعليمات الشركة المصنعة، مع تغيير المياه وعدم تركها راكدة داخله، لأن سوء التنظيف قد يسمح بتراكم الميكروبات أو العفن. ويُفضل تجنب أجهزة البخار الساخن حول الأطفال لتقليل خطر الحروق. 8. مناديل ناعمة ومرطب للجلد حول الأنف تكرار مسح الأنف أثناء الرشح قد يؤدي إلى احمرار الجلد وتهيجه. لذلك يمكن الاحتفاظ بمناديل ناعمة، واستخدام كمية صغيرة من مرطب مناسب وخالٍ من العطور على الجلد الخارجي حول فتحتي الأنف عند الحاجة. ويُراعى عدم وضع المستحضرات داخل الأنف أو استخدام منتجات معطرة قد تزيد التهيج. 9. سوائل مناسبة لعمر الطفل يساعد الحصول على سوائل كافية في الوقاية من الجفاف، خاصة إذا صاحب نزلة البرد ارتفاع في الحرارة أو ضعف الشهية. يمكن تقديم الماء للأطفال الذين يسمح عمرهم بذلك، مع استمرار الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع. وقد تساعد الشوربة الدافئة والمشروبات المناسبة للعمر على تهدئة الحلق، لكن يجب تجنب المشروبات الساخنة جدًا وعدم إجبار الطفل على تناول كميات كبيرة دفعة واحدة. 10. أدوات النظافة والراحة من المفيد تجهيز مناديل ورقية، وصابون لغسل اليدين، وملابس مريحة، ومكان هادئ للنوم، مع تهوية الغرفة بانتظام. وتساعد هذه الإجراءات على راحة الطفل وتقليل انتشار الفيروسات بين أفراد الأسرة. كما ينبغي عدم مشاركة الأكواب والأدوات الشخصية، وتشجيع أفراد المنزل على غسل اليدين، وتجنب التدخين أو استخدام منتجات التبغ بالقرب من الطفل، لأن الدخان قد يزيد تهيج الجهاز التنفسي. أدوية لا ينبغي إعطاؤها للطفل من تلقاء نفسك تؤكد مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية أن المضادات الحيوية لا تعالج نزلات البرد الفيروسية، ولا ينبغي استخدامها إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية تستدعيها. كذلك، لا يُنصح بإعطاء الأطفال الصغار أدوية البرد المركبة أو مزيلات الاحتقان دون توجيه طبي، فبعض هذه المستحضرات قد يحتوي على أكثر من مادة فعالة، ما يزيد احتمال تكرار الجرعات أو حدوث آثار جانبية. ولا ينبغي استخدام أدوية الكبار للأطفال بتقليل الجرعة تقديريًا، أو الاعتماد على وصفة قديمة دون مراجعة الطبيب. علامات خطر لا يجب تجاهلها يحتاج الطفل إلى تقييم طبي سريع إذا ظهرت صعوبة في التنفس، أو تنفس سريع بصورة غير معتادة، أو ازرقاق الشفتين، أو خمول شديد، أو علامات جفاف مثل قلة التبول وجفاف الفم. كما تستدعي الحمى المستمرة لأكثر من 4 أيام، أو الأعراض التي تتجاوز 10 أيام دون تحسن، أو تحسن الطفل ثم تدهور حالته مجددًا، استشارة الطبيب. أما الرضع دون 3 أشهر، فتتطلب الحمى لديهم تقييمًا طبيًا عاجلًا، ولا ينبغي الانتظار لمراقبة تطور الأعراض في المنزل. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: نصائح طبية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك