
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
ذكر الله بالقلب أو دون جهر عالٍ (الإسرار بالذكر) له فضل عظيم، وقد وردت في شأنه أدلة شرعية وتفصيل من أهل العلم: مراتب الذكر قسم العلماء مراتب ذكر الله تعالى إلى درجات: 1. الذكر بالقلب واللسان معاً: وهو المرتبة الأكمل والأفضل، حيث يواطئ القلب اللسان ويتدبر العبد ما يقول. 2. الذكر بالقلب فقط (دون تحريك اللسان): وهو أن يستحضر العبد عظمة الله ومعاني الذكر في نفسه دون تلفظ أو تحريك للشفاه. 3. الذكر باللسان فقط: وهو تحريك اللسان بالذكر وإن كان القلب غافلاً قليلاً، وهو صالح ويؤجر عليه صاحبه. فضل الذكر بلا صوت (الذكر القلبي أو المخافتة) • الإخلاص والبعد عن الرياء: الإسرار بالذكر أبعد عن الرياء وأقرب إلى الخشوع والسكينة في النفس، وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205]. • أمان من التشويش: الإسرار أو الذكر الخفي يحافظ على خصوصية العبد، ولا يشوش على المصلين أو النائمين، كما جاء في فتاوى الإسلام سؤال وجواب. • حكمه الفقهي: ذهب جمهور أهل العلم إلى أن الذكر المعتبر بالأجر الكامل يكون مع تحريك اللسان، أما مجرد الذكر بالقلب دون تحريك اللسان فهو نوع من التفكر أو حضور المعنى، ولا يُسمى تلفظاً أو قراءة بالاصطلاح الشرعي المحتاج للنطق في مواضع مثل الصلاة، كما أوضح ابن باز في موقع ابن باز، لكنه يُثاب عليه العبد من باب استحضار القلب ومحبة الله. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك