
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
في خطوة قد تغيّر فهمنا للشيخوخة، أنشأ علماء من جامعة روكفلر الأميركية خريطة خلوية ضخمة شملت نحو 7 ملايين خلية مأخوذة من 21 عضوًا مختلفًا للكشف عن الكيفية التي يتقدم بها الجسم في العمر. وتعد الدراسة المنشورة في مجلة Science، من أوسع الدراسات على مستوى الخلايا لفهم الشيخوخة، وتكشف أن التقدم في العمر ليس عملية عشوائية، بل منسّقة ومترابطة على مستوى الجسم كله، وقد تبدأ أبكر مما كان يُعتقد. استخدم الفريق تقنية متقدمة تُعرف باسم "تحليل الخلية الواحدة" لرصد التغيرات في نشاط الحمض النووي داخل كل خلية على حدة. وتم تحليل خلايا من فئران في ثلاث مراحل عمرية هي شهر واحد (شباب) وخمسة أشهر (منتصف العمر) و21 شهرًا (شيخوخة). وتمكن العلماء من تحديد أكثر من 1800 نوع فرعي مختلف من الخلايا، بما في ذلك أنواع نادرة لم تُدرس من قبل. وكان الاعتقاد السائد أن الشيخوخة تؤثر أساسًا في أداء الخلايا، لا في عددها. لكن الدراسة أظهرت أن نحو ربع أنواع الخلايا تغيّر عددها بوضوح مع التقدم في العمر. فبعض خلايا العضلات والكلى انخفضت بشكل ملحوظ، في حين زادت أعداد بعض الخلايا المناعية بشكل كبير. والأكثر إثارة أن بعض هذه التغيرات بدأت مبكرًا، عند عمر خمسة أشهر فقط لدى الفئران، ما يشير إلى أن الشيخوخة ليست حدثًا مفاجئًا في نهاية الحياة، بل امتداد لعمليات بيولوجية مستمرة. شيخوخة منسّقة بين الأعضاء ولاحظ الباحثون أن التغيرات لم تحدث بشكل منفصل داخل كل عضو، بل كانت متزامنة عبر أعضاء متعددة. أي أن أنماطا خلوية معينة ارتفعت أو انخفضت في الوقت نفسه في القلب والكبد والكلى وأعضاء أخرى. ويرجح العلماء أن إشارات مشتركة -ربما عبر الدم- تنسّق هذه العملية على مستوى الجسم كله. كما كشفت الدراسة أيضًا أن نحو 40% من التغيرات المرتبطة بالشيخوخة تختلف بين الذكور والإناث. وعلى سبيل المثال، أظهرت الإناث نشاطًا مناعيًا أوسع مع التقدم في العمر، وهو ما قد يفسر ارتفاع معدلات أمراض المناعة الذاتية لدى النساء. ولم يكتفِ الباحثون بعدّ الخلايا، بل درسوا أيضًا التغيرات في مناطق الحمض النووي النشطة داخلها. ومن بين 1.3 مليون منطقة جينية تم تحليلها، وُجد أن نحو 300 ألف منطقة تغيّرت مع العمر، فيما ظهرت نحو ألف منطقة مشتركة عبر أنواع متعددة من الخلايا. وكثير من هذه المناطق مرتبط بوظائف المناعة، والالتهاب، وصيانة الخلايا الجذعية؛ وهي عمليات يُعتقد أنها تلعب دورًا محوريًا في الشيخوخة. هل يقترب علاج الشيخوخة؟ ويشير الباحثون إلى أن هذه "النقاط الجينية الساخنة" قد تصبح أهدافًا مستقبلية لعلاجات تبطئ الشيخوخة. كما وجدوا أن بعض جزيئات المناعة المعروفة باسم "السيتوكينات" قد تحفّز تغيرات مشابهة لتلك التي تحدث مع التقدم في العمر، ما يفتح الباب أمام تطوير أدوية تنظّم هذه الإشارات. وتُظهر الدراسة أن الشيخوخة ليست مجرد تدهور عشوائي، بل عملية بيولوجية منسّقة تشمل تغيرات خلوية وجينية واسعة عبر الجسم. ورغم أن الطريق لا يزال طويلًا قبل ترجمة هذه النتائج إلى علاجات فعلية، فإن هذه الخريطة الخلوية الضخمة تمثل خطوة أساسية نحو فهم أعمق لآلية التقدم في العمر.. وربما، يومًا ما، إبطائه. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك