
| خيمة رمضان كل ما يخص رمضان من ناحيه صحيه ودينيه واخرى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لا يوجد فضل ثابت بصحيح السنة النبوية لليلة عيد الفطر بخصوصها ، والأحاديث التي تذكر أن "من أحيا ليلة العيد لم يمت قلبه يوم تموت القلوب" هي أحاديث ضعيفة جداً أو موضوعة عند جمهور المحدثين. ومع ذلك، إليك التفصيل المتعلق بهذه الليلة من الناحية الشرعية: 1. حكم إحياء ليلة العيد استحباب الإحياء: ذهب كثير من الفقهاء (كالشافعية وغيرهم) إلى استحباب إحياء ليلتي العيدين (الفطر والأضحى) بالعبادة كالصلاة والذكر والدعاء، بناءً على الآثار المروية في هذا الباب، حتى وإن كانت ضعيفة الأسانيد، لأن العلماء يتسامحون في أحاديث فضائل الأعمال ما لم تكن موضوعة. رأي آخر: يرى بعض أهل العلم (كشيخ الإسلام ابن تيمية وغيره) أنه لا تخص ليلة العيد بقيام أو عبادة خاصة لعدم ثبوت ذلك عن النبي ﷺ، ولا ينبغي الاعتقاد بأن لها فضلاً خاصاً. 2. كيفية الإحياء (لمن استحب ذلك) إذا أراد المسلم إحياءها، فلا يُشرع لها تخصيص صلاة جماعة في المساجد كما في رمضان، بل يكون الإحياء فرادى في البيت، ومن ذلك: كثرة الذكر والاستغفار. قراءة القرآن. الدعاء. أداء صلاة العشاء وصلاة الفجر في جماعة. 3. الجانب الحقيقي لـ "ليلة العيد" يجب التنبيه إلى أن القيمة العظيمة لهذه الليلة تكمن في كونها: خاتمة موسم الطاعة: فهي آخر ساعات شهر رمضان المبارك، وينبغي أن يكون حال المسلم فيها الشكر لله على إتمام الصيام والقيام. استبشار بالجزاء: ليلة العيد هي ليلة "الجائزة"، حيث ينتظر الصائمون في اليوم التالي (يوم العيد) ثواب الله ومغفرته على ما قدموه في رمضان. الخلاصة: لا ينبغي للمسلم أن يشدد في تخصيص هذه الليلة بعبادة معينة معتقداً ثبوت فضل خاص لها عن النبي ﷺ، ولكن لا حرج في أن يختم بها موسمه بالذكر والدعاء وشكر الله على التوفيق، فكل وقت يذكر فيه العبد ربه فهو خير. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: خيمة رمضان |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك