
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أظهرت دراسة حديثة أن مركبين مستخلصين من نبات القنب قد يفتحان آفاقا واعدة لعلاج مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي (masld). وخلص فريق البحث إلى أن مركبي "كانابيديول" (cbd) و"كانابيجيرول" (cbg) أسهما في تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل تراكم الدهون في الكبد، وخفض الدهون في الدم لدى الفئران البدينة. وأوضحت النتائج أن تأثير هذين المركبين لا يعتمد بشكل كبير على مستقبلات "كانابينويد" التقليدية، التي تلعب دورا رئيسيا في تنظيم التواصل بين الأمعاء والكبد، ما يشير إلى آلية عمل مختلفة نسبيا. كما بيّنت الدراسة أن إعطاء الفئران جرعات يومية من أحد المركبين أدى إلى زيادة إنتاج "فوسفوكرياتين" في الكبد، وهو مركب مرتبط بتخزين الطاقة ودعم وظائف الخلايا. وبعد إخضاع الفئران لنظام غذائي غني بالدهون، لوحظ تحسن في وظائف الكبد بعد أربعة أسابيع من العلاج. وكان مركب "كانابيجيرول" (cbg) الأكثر فاعلية، إذ ساهم في خفض دهون الجسم، وتقليل الكوليسترول الضار، وتحسين حساسية الأنسولين، متفوقا في بعض هذه النتائج على "كانابيديول" (cbd). وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، الصيدلي جوزيف تام: إن النتائج تكشف عن آلية جديدة يعزّز من خلالها كل من cbd وcbg وظائف الطاقة والليزوزومات في الكبد، مشيرا إلى أن هذا التأثير الأيضي المزدوج يساعد في تحسين معالجة الدهون داخل الكبد، ما يجعل هذه المركبات مرشحة واعدة كعلاجات محتملة لهذا المرض. (ليزوزومات - عضيات صغيرة توجد داخل خلايا الجسم، وتعد بمثابة "مراكز إعادة التدوير والهضم" داخل الخلية) ويعد مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي من أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعا عالميا، حيث يحدث نتيجة تراكم الدهون في الكبد، ويصيب نحو ثلث البالغين حول العالم. وعلى عكس أمراض الكبد المرتبطة بالكحول، يرتبط هذا المرض بعوامل أيضية وجهازية أوسع. ويُنظر إلى هذا المرض اليوم باعتباره اضطرابا يتجاوز الكبد ليشمل الجسم ككل، وقد أظهرت دراسات سابقة على الحيوانات أن بعض المركبات الطبيعية المستخلصة من نبات القنب قد تحمل إمكانات علاجية واعدة. ويعد "كانابيديول" (cbd) من أكثر هذه المركبات دراسة، ورغم محدودية الأدلة وتباين نتائجها، تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يمتلك تأثيرات إيجابية على عمليات الأيض. أما "كانابيجيرول" (cbg) فقد برز مؤخرا كمركب واعد، ويُعرف أحيانا بأنه "أم الكانابينويدات" نظرا لدوره في تكوين مركبات أخرى مثل cbd وthc خلال نمو النبات. ولا يسبب كل من cbd وcbg تأثيرا نفسيا أو حالة "نشوة"، بخلاف مركب thc، ما يعزز من احتمالية استخدامهما في الأغراض الطبية دون التأثير على الجهاز العصبي المركزي. ووفقا لمعدي الدراسة، تعد هذه النتائج من أوائل الأدلة التي تظهر قدرة القنب على إعادة تنظيم آليات تخزين الطاقة في الكبد. ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى تأكيد على البشر. كما أن منتجات cbd المتوفرة في الأسواق لا تخضع دائما لرقابة صارمة، وقد تختلف في نقاوتها وتركيبها. إضافة إلى ذلك، تُطرح عادة في صورة فموية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت ستُحدث التأثير نفسه عند تناولها مقارنة بإعطائها بطرق أخرى مستخدمة في التجارب. ويأمل الباحثون أن تساعد الدراسات المستقبلية في توضيح الآليات الدقيقة لعمل هذه المركبات، بما قد يساهم في تطوير أدوية جديدة أكثر أمانا وفعالية لعلاج مرض الكبد الدهني. نشرت الدراسة في المجلة البريطانية لعلم الأدوية. المصدر: ساينس ألرت ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك