
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
كشفت دراسة حديثة أن أدوية خفض الكوليسترول وضغط الدم، وفي مقدمتها الستاتينات، أسهمت بشكل كبير في تحسين مؤشرات صحة القلب لدى البالغين في منتصف العمر المصابين بالسمنة. وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة "لانسيت"، فإن مستويات ضغط الدم والكوليسترول لدى من تجاوزوا الأربعين عاما باتت متقاربة إلى حد كبير بين المصابين بالسمنة وأصحاب الوزن الطبيعي، بل إن بعض النتائج جاءت أفضل لدى فئة من المصابين بالسمنة، وفق الباحثين. ويعزو الخبراء هذا التحسن بشكل أساسي إلى الانتشار الواسع لاستخدام أدوية خفض الكوليسترول مثل الستاتينات، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، والتي تُستخدم بشكل أكبر بين المصابين بالسمنة. وشملت الدراسة تحليل بيانات قرابة مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عاما في سبع دول غنية، بينها إنجلترا والولايات المتحدة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1990 إلى 2024. وتشير النتائج إلى أن الفجوة التي كانت قائمة سابقا بين المصابين بالسمنة وغير المصابين، فيما يتعلق بضغط الدم والكوليسترول الضار، قد تقلصت بشكل واضح أو اختفت تماما لدى من هم فوق سن الأربعين. ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني زوال المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة، بل تعكس تأثير العلاجات الدوائية في تحسين بعض المؤشرات الحيوية فقط، خاصة لدى الفئات الأكبر سنا. وفي هذا السياق، قال البروفيسور ماجد عزتي من كلية الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن: "تظهر دراستنا أن أدوية خفض ضغط الدم والكوليسترول ساعدت البالغين في منتصف العمر وكبار السن على الوصول إلى مستويات مشابهة في مؤشرات القلب والأوعية الدموية مقارنة بأصحاب الوزن الطبيعي". وأضاف أن هذه النتائج مهمة في ظل تزايد استخدام أدوية إنقاص الوزن، لأنها تقدم صورة أوضح عن صحة القلب لدى الفئات التي قد تُستخدم معها هذه العلاجات مستقبلا. كما بيّنت الدراسة أن مستويات الكوليسترول الضار وضغط الدم شهدت انخفاضا عاما مع مرور الوقت، خصوصا بين من تجاوزوا الأربعين عاما، وكان الانخفاض أكبر لدى المصابين بالسمنة، ما أدى إلى تقارب واضح في عوامل الخطر بين الفئتين. لكن الدراسة أوضحت في المقابل أن البالغين دون سن الأربعين المصابين بالسمنة لا يزالون يعانون من مستويات أعلى من الكوليسترول وضغط الدم مقارنة بأقرانهم. وقالت الباحثة يِس ديلهاود دي بريسي إن النتائج "مطمئنة لكبار السن، لكنها في الوقت نفسه تشير إلى ضرورة التركيز على الوقاية المبكرة لدى الفئات الأصغر سنا عبر نمط الحياة الصحي والفحص المبكر والعلاج عند الحاجة". ومن جهته، أوضح لاكشيا جاين أن هذا التقارب في المؤشرات الصحية "يرجع في معظمه إلى انتشار الأدوية الخافضة للكوليسترول وضغط الدم"، مؤكدا أنها تمثل "نجاحا مهما في الصحة العامة". وفي تعليق مستقل، قال البروفيسور برايان ويليامز من مؤسسة القلب البريطانية إن الدراسة تعكس "نجاحا واضحا في الوقاية من أمراض القلب"، لكنها شددت أيضا على أن السمنة ما تزال تحمل مخاطر صحية أخرى مثل السكري وأمراض الكلى وبعض أنواع السرطان، ما يجعل الوقاية منها أمرا ضروريا رغم التقدم العلاجي. المصدر: ديلي ميل ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك