اليوم, 04:05 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 4
|
|
العلاقة بالمرض: مصابة |
|
المهنة: لا شيء |
|
الجنس ~ :
أنثى |
|
المواضيع: 79236 |
|
مشاركات: 6485 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2010
|
|
أخر زيارة : اليوم (05:08 PM)
|
|
التقييم : 95
|
|
مزاجي
|
|
اوسمتي
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
شرفات البيوت الطينية بالقصيم.. ملامح معمارية تحكي أصالة البناء القديم
تبرز الشرفات المبنية أعلى جدران البيوت الطينية في منطقة القصيم على هيئة تكوينات تتنوع أشكالها وتفاصيلها من بيت إلى آخر، تزين البيوت، وتساعد على حماية رؤوس جدرانها من مياه الأمطار.
وتظهر أشكال الشرفات مهارة البنائين المحليين في تشكيل الطين بما يلائم طبيعة الجدار وينسجم مع تصميم الواجهة، وهي من التفاصيل التي تميز عمارة البيوت الطينية التقليدية في المنطقة.
وتبنى الشرفات باستخدام اللبن الطيني، وتتنوع أشكالها بين التكوينات الهرمية والمسننة والمثلثة، وأشكال أخرى مستوحاة من العناصر النباتية والهندسية، فيما تُغطى بعض أجزائها بطبقات من الجص لإبراز تفاصيلها وإضفاء لمسة جمالية على واجهات المباني.
ويوضح المهتم بالعمارة الطينية محمد السواجي، الذي تزيد خبرته العملية على 40 عامًا شارك خلالها في بناء الشرفات وترميمها، أن بناءها من المهارات التي توارثها البناؤون، مشيرًا إلى أن تشكيلها يتطلب دقة في التنفيذ ومراعاة طبيعة الجدار وخصائص المواد المستخدمة في بنائه.
ويبين المختص في العمارة التقليدية المهندس سعود الحميد أن بروز الشرفات أعلى الجدار الطيني يحد من وصول مياه الأمطار مباشرة إلى أجزائه العلوية، مما يقلل من تعرضه للتآكل والتلف، مشيرًا إلى أن هذا البروز يمنح الواجهة أيضًا طابعها الجمالي.
وتجسد هذه الشرفات جانبًا من تكيف العمارة الطينية في منطقة القصيم مع الظروف البيئية، وتبرز أهمية المحافظة على تفاصيلها المعمارية وتوثيق أساليب بنائها وترميمها، بوصفها جزءًا من الموروث العمراني الذي يجسد خبرة الإنسان المحلي في التعامل مع مواد البيئة وتوظيفها في البناء. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
|
|
|
|