
| ثقاقة عامة وشعر معلومات ثقافية وشعر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
لم يكن التاريخ العربي مجرد سردٍ للأحداث أو توثيقٍ للحروب والملوك، بل كان محاولة مستمرة لفهم القوانين التي تحكم صعود الدول وازدهارها ثم أفولها. فعلى امتداد القرون، انشغل المؤرخون والمفكرون بتحليل هذه الظاهرة، محاولين الكشف عن العوامل السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تصنع قوة الدول أو تقودها إلى السقوط، ومن خلال كتبٍ أصبحت مراجع أساسية، وفي ضوء ذلك نستعرض مجموعة من أبرز الكتب التي تحدثت بشكل واسع وكبير عن التاريخ العربي. العبر وديوان المبتدأ والخبر كتاب "العبر وديوان المبتدأ والخبر" وهو كتاب فى التاريخ ألَّفه عبد الرحمن بن خلدون المتوفَّى سنة (808 هـ = 1405 م)، والذى نعرفه الآن باسم مقدمة ابن خلدون، وعنوان هذا الكتاب كاملاً هو "كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر فى أيام العرب والعجم والبربر ومن عاهدهم من ذوى السلطان الأكبر"، وقد اشتهر ابن خلدون بين العلماء والمفكرين بهذا الكتاب، بل بجزء واحد منه هو المقدمة، وتُسمى مقدمة ابن خلدون. والكتاب حسبما يذكر كتاب "الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي" مقسَّم إلى ثلاثة كتب فى سبعة مجلدات: الكتاب الأول: ويقع فى مجلد واحد، ويشغل المقدمة، أما الكتابان الآخران فيقعان فى ستة مجلدات، درس الكتاب الأول منهما أخبار العرب وأجيالهم منذ بدء الخليقة إلى القرن الثامن الهجرى. ويضم هذا الكتاب أربعة مجلدات من الثانى إلى الخامس. أما الكتاب الآخر: فهو خاص بتاريخ البربر ويتميز تاريخ ابن خلدون عن غيره بما يتضمنه من المقدمات الفلسفية فى صدر أكثر الفصول عند الانتقال من دولة إلى أخرى، ويُعدُّ الكتاب أوسع تاريخ للعرب والبربر ودُوَلِهم، وقد طُبع كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر كاملاً فى القاهرة سنة (1867 م)، وقد نشر المقدمة المستشرق كايمارتر بباريس. الخطط المقريزية يعد كتاب "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" المعروف بالخطط المقريزية، أحد أهم الموسوعات التاريخية عن مصر، من تأليف أحمد بن على بن عبد القادر أبو العباس الحسينى العبيدى، تقى الدين المقريزى (المتوفى: 845هـ). وقد قام المؤلف بجمع ما قد تفرق من أخبار مصر وسكانها، وقد حاول الكاتب أن يجمع جمل من الأخبار التى وقعت فى إقليم مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها، ويشتمل كتاب "المواعظ والاعتبار فى ذكر الخطط والآثار" على الكثير من المدن وأجناس أهلها وعلى أخبار فسطاط مصر ومن ملكها وأخبار القاهرة وخلائقها وما كان لهم من الآثار، وقد ذكر المؤلف أيضاً أخبار قلعة الجبل ومن ملوكها، ويشرح أيضًا الأسباب التى أدت إلى خراب إقليم مصر، ولكل مصر من الأمصار المعمورة حوادث قد مرت به يعرفها علماء ذلك المصر فى كل عصر. تاريخ العرب استغرق فيليب حتي، عشر سنوات في تأليفه، وصار مرجعاً أساسياً في دراسة ثقافة العرب وتاريخهم، حيث جهدَ المؤرخ الأمريكي من أصل لبناني في تقديم قراءة شاملة عن التاريخ العربي الإسلامي، الممتدّ طيلة ثمانيةَ عشر قرناً أو تزيد، فقد سعى، مُحققاً ومُدققاً، إلى مكافحة الطمس الثقافي الغربي، وبَلورة خطابٍ تاريخي يتجنّب الاستنقاص والتشويه اللذيْن كانا طاغِيَيْن في سرديات المستشرقين. فجاء الكتاب في أكثر من ألف صفحة ككتابة استشراقية لتاريخ العرب والمسلمين، لكنها غير غالية في التحيز والعنصرية، وكان لا بد من تفعيل العملية النقدية ليخرج الكتاب بصورة أكثر تعقلًا، وبنظرة أكثر موضوعية، فتم زيادة الكتاب بتعليقات نقدية تفكك بعض مضامينه وتحللها وتعرضها بين يدي القارئ؛ لينظر فيها ويتأملها، ويصل فيها إلى رؤية متزنة، لا تخضع لأوهام نوستالجية، ولا لأغراض عنصرية. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: ثقاقة عامة وشعر |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك