
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
إن الحفاظ على قوة العقل في عالم يبدو أنه قد جن جنونه كفيل بأن يدفع المرء إلى الاستسلام والصراخ قائلاً: "لم أعد أحتمل". ولكن مازال الكثيرون قادرين ويواصلون المسير رغم العقبات التي يمكن أن تبدو كأعلى الجبال التي لم تُتسلق بعد. وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Your Tango، يدرك أصحاب العقول القوية أنهم يحتاجون غالباً إلى تشجيع أنفسهم على الاستمرار في المحاولة، وأن يتذكروا ألا يقعوا في دوامة ردود الفعل. لقد تعلموا كيف يستعيدون توازنهم ويعيدون صياغة منظورهم. وفي هذا الشأن، نصحت الجمعية الأميركية لعلم النفس قائلة: "إذا شعر الشخص بالإرهاق من تحدٍ ما، فيجب أن يُذكر نفسه بأن ما حدث له ليس مؤشراً على مسار مستقبله، وأنه ليس عاجزاً. قد لا يستطيع تغيير حدث شديد التوتر، ولكن يمكنه تغيير طريقة تفسيره له ورد فعله تجاهه". إن بعض العبارات التي يمكن ترديدها للنفس تُحدث غالباً فرقاً كبيراً بين يوم سيء يجعل الشخص يرغب بالاختباء في السرير تحت الأغطية، ويوم رائع يواجه فيه التحديات بسهولة ويُحرز تقدماً ملحوظاً بفضل قدرته على التنفس بعمق. كلما ازدادت القوة الذهنية، ازدادت فائدة هذه العبارات البسيطة التي تُساعد على تجاوز يوم آخر. إن هناك بعض العبارات البسيطة التي يُرددها أصحاب العقول القوية على أنفسهم باستمرار، كما يلي: 1- "أعتقد أنني أستطيع.. أعتقد أنني أستطيع" تقول المعالجة النفسية دكتورة غلوريا برام، إنها في طفولتها كانت تُردد دائماً عبارة "أعتقد أنني أستطيع.. أعتقد أنني أستطيع" عندما كانت ترغب بشدة في فعل شيء ما. ولا يزال قطار اللعبة عالقاً في ذهنها حتى اليوم، وربما أكثر من أي وقت مضى. ورغم أن البعض يمكن أن يعتبر تعلق الكبار بقصة أطفال أمراً مُحرجاً، إلا أن الدكتورة برام لطالما أُعجبت بقصة "القطار الصغير الذي استطاع"، وخاصة بروحه المعنوية العالية. إن الرسالة الأساسية من ذلك الكتاب اللطيف للأطفال لا تزال عالقة في ذهنها: "إذا كان الشخص يشعر أنه قادر على فعل شيء ما، ويرغب حقاً في فعله، وأن فعله لا يضر أحداً، فيمكنه أن ينطلق بكل قوته نحو أحلامه!". 2- "ما أشعر به الآن هو التوتر.. والتوتر هو ما هو عليه" يعرف مدرب الحياة ميشال شبيغلمان أن الأشخاص ذوي العقول القوية "يأخذون بضعة أنفاس عميقة، ويبتسمون، ويرددون هذه العبارة: "ما أشعر به الآن هو التوتر.. والتوتر هو ما هو عليه". يساعد تكرار هذا ثلاثين مرة على فصل الشخص لنفسه عن الموقف حتى يتمكن من التركيز على اللحظة الحالية. فإن "التحدث إلى النفس وقضاء عشر دقائق في التنفس بعمق والتركيز على الأفكار الإيجابية، يمكن أن يجعل الشخص يشعر بشيء من الغرابة في البداية، لكنه سيشعر بتحسن". عندها ستتمكن من التعامل مع أي شيء يسبب لك التوتر. 3- "انتظر.. وتنفس.. وفكر.. ثم أجب" يمكن أن تدفع ردود الفعل العاطفية الشخص إلى التفوه بكلمات يتمنى لو يستطيع التراجع عنها فوراً، متظاهراً بأنه لم يقلها أبداً. ولكن عندما يتفاعل دون التفكير ملياً في العوامل المختلفة، يميل إلى التفوّه بكلمات لم يكن يقصدها. وعندما تخرج الكلمات بسرعة، تزداد احتمالية إلحاق الضرر. يوضح المعالج النفسي ريتشارد جويلسون، قائلاً: "عندما يُدرك الأشخاص الذين يعانون من ردود الفعل المفرطة الضرر الذي يمكن أن تُسببه، ويبدأون في صياغة ردود مدروسة بعناية، بدلاً من ردود الفعل الاندفاعية، تبدأ تفاعلاتهم في عكس مستوى أعلى من الكفاءة العاطفية. ونتيجة لذلك، يعيشون بندم أقل بكثير، ويقل احتياجهم لإصلاح الضرر الذي لحق بعلاقاتهم مع الآخرين". يمكن أن يستفيد الجميع من إدارة أفضل للتوتر في الصراعات اليومية التي يواجهونها كبشر يتشاركون هذا الكوكب الدوار الذي يندفع عبر الفضاء. يمكن أن يتراكم التوتر اليومي، لكن بتخصيص بعض الوقت لتذكير النفس بأن الشخص إنسان كفؤ وصل إلى هذه المرحلة، يمكنه اتخاذ خطوة كبيرة نحو تحديد متى ينتابه التوتر. إن الوعي هو ما يمنحه القدرة على إيقاف نفسه، وأخذ نفس عميق، ثم نفس عميق آخر، والنظر في وجهات النظر الأخرى ذات الصلة. وينبغي تذكر المثل القائل: "إذا اعتقد الشخص أنه يستطيع، فسيفعل". ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: البرمجة اللغوية العصبية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك