
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
تكشف قصص بعض الأدوية أن الاكتشافات الطبية لا تسير دائما وفق الخطة الموضوعة لها، إذ قد يُطوّر دواء لعلاج مرض معين، ثم يكتشف الأطباء أنه أكثر فاعلية في علاج حالة أخرى مختلفة تماما. ويُعرف هذا النهج بـ"إعادة توظيف الأدوية"، وهو أسلوب أسهم في توفير علاجات فعالة وأقل تكلفة لعدد من المشكلات الصحية. وفي مجال صحة الرجال، برزت ثلاثة أدوية تعد من أشهر الأمثلة على ذلك، بعدما انتقلت من استخداماتها الأصلية إلى علاجات واسعة الانتشار لضعف الانتصاب وتساقط الشعر، وهي: "سيلدينافيل" و"فيناسترايد" و"مينوكسيديل". من علاج للذبحة الصدرية إلى "الفياغرا" في أوائل تسعينيات القرن الماضي، كان الباحثون يختبرون "سيلدينافيل" لعلاج الذبحة الصدرية، وهي حالة تنتج عن انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب. ويعمل الدواء عبر إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم من خلال تثبيط إنزيم يعرف باسم "فوسفودايستراز النوع الخامس" (pde5). ورغم أن نتائجه في علاج الذبحة الصدرية لم تكن بالمستوى المأمول، لاحظ الباحثون أن المشاركين في التجارب السريرية أبلغوا عن تحسن واضح في القدرة على الانتصاب. وأدى هذا الاكتشاف غير المتوقع إلى تطوير أول علاج فموي لضعف الانتصاب، الذي طُرح في الأسواق عام 1998 تحت الاسم التجاري "فياغرا"، ليصبح أحد أشهر الأدوية في العالم. ولا يقتصر استخدام "سيلدينافيل" اليوم على علاج ضعف الانتصاب، بل يُستخدم أيضا لعلاج ارتفاع ضغط الدم الرئوي، وهو مرض نادر يصيب الأوعية الدموية في الرئتين. وعادة ما تكون آثاره الجانبية خفيفة، مثل الصداع واحمرار الوجه واحتقان الأنف، إلا أنه قد يتفاعل مع بعض أدوية القلب، ما يستدعي استشارة الطبيب قبل استخدامه. دواء البروستات الذي أعاد نمو الشعر أما "فيناسترايد" فقد طُوّر أساسا لعلاج تضخم البروستات الحميد، وهي حالة شائعة لدى الرجال مع التقدم في العمر. ويعمل الدواء على خفض مستويات هرمون "ديهيدروتستوستيرون" (dht)، المسؤول عن تحفيز نمو البروستات. وخلال التجارب السريرية، لاحظ الباحثون أن بعض المرضى بدأوا يفقدون شعرا أقل من المعتاد، بل شهد بعضهم نمو شعر جديد. ودفع هذا الاكتشاف الباحثين إلى اختبار الدواء لعلاج الصلع الوراثي لدى الرجال، ليتحول لاحقا إلى أحد أكثر العلاجات استخداما لمشكلة تساقط الشعر. ويساهم "فيناسترايد" في حماية بصيلات الشعر من التأثيرات الهرمونية التي تؤدي إلى انكماشها تدريجيا، ما يساعد على الحفاظ على الشعر وتحفيز نموه لدى بعض المستخدمين. ورغم فعاليته، قد يسبب آثارا جانبية غير شائعة، من بينها انخفاض الرغبة الجنسية أو مشكلات في الانتصاب، كما أبلغ بعض المستخدمين عن أعراض نفسية مثل الاكتئاب. علاج للضغط أصبح خيارا لمواجهة الصلع استُخدم "مينوكسيديل" في الأصل خلال ستينيات القرن الماضي لعلاج حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد. وأثناء استخدامه، لاحظ الأطباء نمو الشعر لدى عدد من المرضى، بما في ذلك مناطق لم يكن الشعر ينمو فيها عادة. وأثار هذا التأثير اهتمام الباحثين، فجرى تطوير نسخة موضعية من الدواء تُستخدم مباشرة على فروة الرأس، وحصلت لاحقا على الموافقة لعلاج تساقط الشعر. ويُعتقد أن "مينوكسيديل" يساعد على تنشيط بصيلات الشعر عبر تحسين تدفق الدم إليها وإطالة مرحلة النمو الطبيعي للشعرة، ما يزيد من كثافة الشعر لدى بعض المستخدمين. وقد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة مؤقتة في تساقط الشعر خلال الأسابيع الأولى من العلاج، وهي ظاهرة طبيعية غالبا ما تعكس بدء دورة نمو جديدة للشعر. ويعد "مينوكسيديل" اليوم من أكثر العلاجات شيوعا لتساقط الشعر لدى الرجال والنساء، فيما تقتصر آثاره الجانبية غالبا على تهيج فروة الرأس أو جفافها. ويرى الباحثون أن بعض الاكتشافات الطبية الكبرى قد لا تأتي دائما من تطوير أدوية جديدة، بل من اكتشاف استخدامات جديدة لأدوية موجودة بالفعل، وربما لا يزال كثير منها ينتظر من يكتشف إمكاناته الكامنة. التقرير من إعداد ديبا كامدار، محاضرة أولى في ممارسة الصيدلة بجامعة كينغستون. المصدر: ساينس ألرت ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك