أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > علاجات تكميلية و فيزيائية
علاجات تكميلية و فيزيائية علاجات أعطت مفعولا جيدا في التحسين من حالة المصابين أو التقليل من عدد الهجمات المرضية وحدتها

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 03:07 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 75540
 مشاركات: 6475
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:05 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي ما سر "المناطق الزرقاء"؟.. دراسة تكشف عوامل طول العمر الصحي 




يعيش الناس اليوم أعمارا أطول مما كانوا عليه قبل قرن من الزمن، لكن الوصول إلى سن متقدمة بصحة جيدة لا يعتمد فقط على نظام غذائي صحي أو ممارسة الرياضة.


ويقول العلماء إن الطريقة التي نفكر بها، وكيف نتكيف مع التغيرات، وعلاقاتنا بالآخرين، جميعها عوامل تؤثر بشكل كبير على كيفية تقدمنا في العمر.


وفي بداية الألفينات، اكتشف العلماء مناطق معينة من العالم يعيش سكانها ليس فقط أعمارا طويلة، بل يتمتعون أيضا بصحة جيدة وجودة حياة مرتفعة. وأطلقوا على هذه المناطق اسم "المناطق الزرقاء"، وأبرزها: سردينيا في إيطاليا، وأوكيناوا في اليابان، وإيكاريا في اليونان، ونيكويا في كوستاريكا.

وفي دراسة حديثة، أراد فريق من الباحثين معرفة ما إذا كانت شخصية الإنسان، إلى جانب نمط حياته، هي ما يميز سكان المنطقة الزرقاء في سردينيا عن جيرانهم في المناطق الريفية المجاورة، وما إذا كانت هذه العوامل تسهم في تقدمهم الصحي في العمر.

وخلال الدراسة، تابع الباحثون 125 شخصا تتراوح أعمارهم بين 71 و101 عاما، نصفهم من المنطقة الزرقاء في سردينيا والنصف الآخر من منطقة ريفية مجاورة ليست ضمن المناطق الزرقاء. وقاموا بزيارة كل شخص في منزله لجمع معلومات عن صحته، وشخصيته، وهواياته، وحالته النفسية.



ووجدت النتائج أن سكان المنطقة الزرقاء كانوا أكثر فضولا وانفتاحا على تجربة أشياء جديدة، وأكثر قدرة على فهم مشاعرهم ومشاركتها مع الآخرين. وكانوا يقضون في المتوسط 11 ساعة أسبوعيا في هوايات وأنشطة تحفز الذهن مثل القراءة والبستنة، مقارنة بـ 7 ساعات فقط لدى سكان المنطقة المجاورة.

وكانت السمة الأكثر ارتباطا بتدهور جودة الحياة هي الميل إلى القلق والاكتئاب والشك الذاتي. فالأشخاص الأكثر عرضة للمشاعر السلبية شعروا بأن صحتهم البدنية أسوأ.


كما توصل الباحثون إلى أن الأشخاص المنظمون والمسؤولون، وكذلك الطيبون والمتعاونون، أبلغوا عن شعور أكبر بالرضا عن الحياة.


ووجدت النتائج أيضا أن سكان المنطقة الزرقاء تعاملوا مع مشاكلهم اليومية بطرق أكثر فعالية، ما ساعدهم في الحفاظ على صحتهم العامة.



ويشير الباحثون إلى أن سكان المناطق الزرقاء قد يكونون أفضل في التعرف على حدودهم، والتركيز على الأنشطة التي ما يزالون قادرين على أدائها بشكل جيد، واستخدام استراتيجيات ذكية للتعامل مع الخسائر المرتبطة بالتقدم في العمر.

والجمع بين التكيف مع التغيير والتفاؤل يساعدهم في التغلب على التحديات اليومية والحفاظ على رفاهيتهم.

وخلص الباحثون إلى أنه ليس من الضروري العيش في منطقة زرقاء لتعيش عمرا مديدا وصحيا، فالتكيف مع التغيرات، والحفاظ على نظرة إيجابية، والانفتاح على تجارب جديدة، جميعها استراتيجيات يمكن لأي شخص تبنيها لتحسين جودة حياته، بغض النظر عن عمره أو مكان إقامته.


المصدر: ميديكال إكسبريس

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 11:20 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026