
| رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء حول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
في مثل هذه الأيام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الغار الذي تنطوي عليه هذه الصخرة في أعلى جبل ثور بمكة المكرمة. لما وصل رسول الله ﷺ والصديق رضي الله عنه إلى موضع الغار، دخل أبو بكر رضي الله عنه فاستبرأ الغار، ثم دخل رسول الله ﷺ، فيا لله ما أعظم ما حوت الصخرة. هذا الغار الذي خلد ذكره القرآن الكريم، ونوه بهذا الحديث العظيم، حيث تجلت معية الله تعالى لرسوله ﷺ وللصديق رضي الله عنه، يقول الله سبحانه وتعالى: "إِلا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا" في هذا الموضع ترددت هذه الكلمة الخالدة من في رسول الله ﷺ: "لا تحزن إن الله معنا"، فصارت قرانا يتلى إلى يوم القيامة تحويه الصدور والسطور تتحرك به الألسن ويتردد في المحاريب. خاف أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن شماله، وخاف عليه من هوام الغار فدخل قبله واستبرأ المكان، وخاف عليه من المشركين لما وقفوا بباب الغار فقال: لو نظر أحدهم إلى قدميه لرآنا، فنوه الله تعالى به في كتابه الكريم فأسبغ عليه لقب الصحبة: "إذ يقول لصاحبه" وبين بعد شأوه إذ قرنه برسوله ﷺ فقال: "ثاني اثنين" وأثبت المعية له فقال: "إن الله معنا"، وقال رسول الله ﷺ: "يا أبا بكر، ما ظنك باثنين الله ثالثهما"، فهل فوق هذا الشرف من شرف، وهل فوق هذه المكانة مكانة بعد النبوة. قال الإمام سفيان بن عيينة: "عاتب الله عز وجل المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر وحده, فإنه أخرج من المعاتبة وتلا قوله عز وجل {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين}" وقال الإمام الشعبي: "لقد عتب الله عز وجل على أهل الأرض جميعا إلا على أبي بكر رضي الله عنه حين قال: {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار}". وقد أدرك الصحابة كلهم عظمة موقف الصديق رضي الله عنه حتى قال الفاروق عمر رضي الله عنه: "ليلة من أبي بكر في الغار خير من عمر وآل عمر" رضي الله عنهم. قال حسان بن ثابت رضي الله عنه: إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا خير البرية أتقاها وأعدلها إلا النبي وأوفاها بما حملا والثاني الصادق المحمود مشهده وأول الناس منهم صدق الرسلا وثاني اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو به إذ صعد الجبلا عاش حميدا لأمر الله متبعا بهدي صاحبه الماضي وما انتقلا وكان حب رسول الله قد علموا من البرية لم يعدل به رجلا لقد كانت لحظة فارقة في الغار إذ عظم الابتلاء وكان بين المشركين وأن يظفروا بمرادهم نظرة أحدهم إلى موضع قدميه، ولكن وقاية الله أغنت، وعنايته أحاطت، ونواميس الكون سخرت، فأخذت الأبصار، ونسجت العنكبوت، وبنت عشها الحمامة، وضل قافي الأثر، ونزلت السكينة على رسول الله ﷺ والصديق رضي الله عنه، وتجلت المعية الإلهية، فكان الغار أحصن الحصون وأمنعها. وما حوى الغار من خير ومن كرم وكل طرف من الكفار عنه عمي فالصدق في الغار والصديق لم يرما وهم يقولون ما بالغار من أرم ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت على خير البرية لم تنسج ولم تحم وقاية الله أغنت عن مضاعفة من الدروع وعن عال من الأطم قصة_الهجرة_النبوية ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: رسول الله صلى الله عليه وسلم |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك