
| علاجات تكميلية و فيزيائية علاجات أعطت مفعولا جيدا في التحسين من حالة المصابين أو التقليل من عدد الهجمات المرضية وحدتها |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يعد الثوم والزنجبيل من أشهر المكونات الطبيعية التي تستخدم في المطبخ، كما ارتبطا منذ سنوات طويلة بالعديد من الفوائد الصحية، خاصة فيما يتعلق بدعم جهاز المناعة ومقاومة الالتهابات. لكن أيهما أفضل عندما يتعلق الأمر بتقوية دفاعات الجسم: الثوم أم الزنجبيل؟ ووفقًا لتقرير نشره موقع Prevention، فإن الثوم والزنجبيل لا يتنافسان بالضرورة، إذ يحتوي كل منهما على مركبات نباتية مختلفة يمكن أن تدعم وظائف الجسم المناعية، ولذلك قد يكون الجمع بينهما ضمن نظام غذائي متوازن هو الاختيار الأفضل. الثوم.. قوة الأليسين لدعم المناعة يتميز الثوم باحتوائه على مركب الأليسين، وهو أحد المركبات الكبريتية التي تتكون عند تقطيع أو سحق أو مضغ فصوص الثوم. وأوضح تقرير Prevention أن الأليسين ومركبات الكبريت الأخرى الموجودة في الثوم ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، كما تشير بعض الدراسات إلى إمكانية مساهمتها في دعم بعض خلايا الجهاز المناعي التي تلعب دورًا في الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات. وتشير بعض الأبحاث أيضًا إلى أن تناول الثوم قد يرتبط بتقليل شدة أعراض بعض العدوى الشائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا، لكن ذلك لا يعني أن الثوم يمكن أن يحل محل العلاج الطبي أو يمنع الإصابة بالعدوى بشكل مؤكد. لماذا يعتبر الثوم مفيدًا للجسم؟ لا تقتصر فوائد الثوم المحتملة على الأليسين فقط، إذ يحتوي أيضًا على مركبات كبريتية أخرى، مثل ثنائي كبريتيد ثنائي الأليل وS-allyl cysteine، والتي تمت دراسة خصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب. وتساعد مضادات الأكسدة في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة، بينما يرتبط التحكم في الالتهابات المزمنة بالحفاظ على صحة الجسم بشكل عام. الزنجبيل.. مصدر طبيعي للـ«جينجيرول» أما الزنجبيل فيتميز بمركب نباتي نشط يسمى جينجيرول، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن الطعم الحار والمميز للزنجبيل. ووفقًا لما ذكره Prevention، يتميز الجينجيرول بخصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، ما قد يساعد في دعم البيئة الداخلية المناسبة لعمل الجهاز المناعي. ويحتوي الزنجبيل أيضًا على مركبات أخرى، من بينها الشوجاول والزينجيرون، والتي تساهم في خصائصه النباتية المميزة. الزنجبيل قد يساعد على اضطرابات المعدة من أشهر الاستخدامات المرتبطة بالزنجبيل قدرته على المساعدة في تخفيف الغثيان واضطرابات المعدة. وأوضح التقرير أن هذه الفائدة قد تكون مهمة بصورة غير مباشرة لصحة الجسم، لأن الحصول على العناصر الغذائية والسوائل بشكل كافٍ يساعد الجسم على أداء وظائفه الطبيعية. كما يمكن تناول مشروب الزنجبيل الدافئ خلال الشعور بالإرهاق أو الإصابة بنزلة برد للمساعدة على الترطيب وتهدئة المعدة، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا للعدوى. هل يمكن للزنجبيل مقاومة الفيروسات؟ تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل الطازج قد يمتلك خصائص تساعد الجسم في مواجهة بعض الفيروسات، من خلال التأثير في قدرة الفيروسات على الالتصاق بالخلايا في مناطق مثل الجهاز التنفسي. لكن يؤكد تقرير Prevention أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث، وبالتالي لا يمكن اعتبار الزنجبيل علاجًا للعدوى الفيروسية أو بديلًا للأدوية التي يصفها الطبيب. الثوم أم الزنجبيل.. أيهما أقوى للمناعة؟ الإجابة التي خلص إليها الخبراء الذين نقل عنهم Prevention هي أن المقارنة بين الثوم والزنجبيل باعتبار أحدهما أفضل بشكل مطلق ليست دقيقة. فـالثوم يتميز بالأليسين ومركبات الكبريت التي قد تدعم وظائف الخلايا المناعية وتوفر تأثيرات مضادة للأكسدة والالتهاب، بينما يتميز الزنجبيل بالجينجيرول ومركبات أخرى لها خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، بالإضافة إلى فائدته المعروفة في تهدئة الغثيان واضطرابات المعدة. وبالتالي يمكن إدخال الاثنين في النظام الغذائي بدلًا من اختيار أحدهما فقط. ما الكمية المناسبة؟ أشار تقرير Prevention إلى أن بعض الأدلة تشير إلى إمكانية الحصول على فوائد محتملة من تناول نحو فص أو فصين من الثوم الطازج يوميًا. أما بالنسبة للزنجبيل، فقد أشار التقرير إلى كمية تقارب جرامًا واحدًا من الزنجبيل الطازج يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا قطعة بطول بوصة واحدة، أو الكمية المكافئة من الزنجبيل المجفف أو المطحون. لكن هذه الكميات ليست جرعات علاجية، ولا تعني أن تناول المزيد سيؤدي بالضرورة إلى فوائد أكبر. متى يجب الحذر من الثوم والزنجبيل؟ رغم أن استخدام الثوم والزنجبيل في الطعام يعد آمنًا لمعظم الأشخاص، فإن تناول كميات كبيرة منهما أو استخدام المكملات المركزة قد يسبب بعض المشكلات. وأوضح Prevention أن الثوم قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى رائحة نفس قوية، وانتفاخ وغازات وحرقة أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، خاصة عند تناوله نيئًا وبكميات كبيرة. كما قد يمتلك الثوم تأثيرًا طبيعيًا مضادًا لتجلط الدم، ولذلك يجب على الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم أو يعانون من اضطرابات النزيف استشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الثوم أو استخدام مكملاته، خاصة قبل العمليات الجراحية. أما الزنجبيل، فقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى حرقة المعدة أو الإسهال أو اضطرابات المعدة لدى بعض الأشخاص، كما يجب الحذر من الكميات الكبيرة أو المكملات لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم. الأفضل.. الجمع بينهما بدلًا من البحث عن فائز بين الثوم والزنجبيل، يمكن استخدام الاثنين ضمن الوجبات اليومية، مثل إضافتهما إلى الشوربة أو الخضروات أو أطباق اللحوم والدجاج والأسماك. ويظل الأهم أن تكون المناعة مدعومة بنمط حياة صحي متكامل يشمل التغذية المتوازنة، والنوم الكافي، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: علاجات تكميلية و فيزيائية |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك