
| رياضة معلومات وأخبار رياضية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
من روما إلى ليفربول، سطّر محمد صلاح قائد منتخب مصر رحلة استثنائية في سماء الكرة الأوروبية، جمعت بين القمم الشاهقة والنهايات الهادئة التي لا تعكس بالضرورة حجم ما قدّمه داخل المستطيل الأخضر، وفقًا لصحيفة «أس» الإسبانية. لم يكن هناك وداع صاخب أو لحظة درامية أخيرة تحت الأضواء. ووفقًا للتقارير، قد تكون المواجهة الأخيرة أمام باريس سان جيرمان هي الظهور الختامي للنجم المصري محمد صلاح في دوري أبطال أوروبا، البطولة التي شهدت تحوّله من لاعب واعد إلى أحد أبرز نجومها خلال العقد الأخير. وإن صحّ ذلك، فإن الأرقام وحدها كفيلة بسرد الحكاية كاملة. وبحسب تحليلات منصة Sofascore، فإن البدايات الأوروبية للقائد منتخب مصر، محمد صلاح ، خاصة مع روما، لم تكن لافتة بالقدر الكافي. ففي تلك المرحلة، لم يكن قد بلغ مكانته العالمية بعد، واكتفى بتقديم ومضات واعدة خلال موسم 2015/2016، قبل أن يظهر تطورًا تدريجيًا في منافسات الدوري الأوروبي، عكس إمكانياته أكثر مما فرض هيمنته. محمد صلاح يصنع المجد في دوري أبطال أوروبا التحول الحقيقي جاء مع انتقاله إلى ليفربول، في خطوة اعتُبرت واحدة من أنجح قرارات المدرب يورجن كلوب. هناك، انفجر محمد صلاح بشكل لافت، وتحديدًا في موسم 2017/2018، الذي شكّل نقطة التحول الأكبر في مسيرته الأوروبية. في ذلك الموسم، قدّم أرقامًا استثنائية، مسجلًا 11 هدفًا وصانعًا 4 أهداف أخرى، مع تقييمات أداء مرتفعة أكدت هيمنته الهجومية. لم يكن مجرد هداف، بل كان قوة لا يمكن إيقافها، لاعبًا يفرض حضوره في كل مباراة، حتى مع محاولات الدفاعات المستمرة للحد من خطورته. ولم يكن ذلك التألق وليد موسم واحد، بل استمر على مدار السنوات التالية بمستوى ثابت ضمن النخبة. تطوّر دوره تدريجيًا، ليتحول من مهاجم هداف إلى محور هجومي متكامل، يساهم في صناعة اللعب إلى جانب زميليه ساديو ماني وروبرتو فيرمينو، في ثلاثي هجومي وصفه كلوب لاحقًا بأنه الأفضل في العالم. وجاءت لحظة التتويج الكبرى في عام 2019، عندما رفع ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا في مدريد، ليؤكد الفريق هيمنته القارية ويُتوّج جهود جيل استثنائي كان صلاح أحد أبرز أعمدته. حتى في المواسم التي لم يبلغ فيها الفريق القمة، ظلّ أداء محمد صلاح ثابتًا ومؤثرًا، ففي موسم 2021/2022، سجل 8 أهداف وواصل تقديم مستويات قوية، قبل أن يُظهر لاحقًا قدرة لافتة على التكيّف مع تغيّر الأدوار داخل الفريق، موازنًا بين التسجيل وصناعة الفرص. كيف أنهى محمد صلاح رحلته في دوري الأبطال؟ أما في المراحل الأخيرة، فقد عكست الأرقام تحوّلًا في أسلوب لعبه؛ حيث تراجع معدل التسجيل نسبيًا، مقابل زيادة في صناعة الفرص والمساهمة الجماعية. لم يعد يعتمد فقط على السرعة والاختراق، بل أصبح لاعبًا أكثر نضجًا، يوسّع تأثيره داخل الملعب بطرق مختلفة. وإذا كانت مواجهة باريس سان جيرمان تمثل بالفعل الفصل الأخير في رحلته الأوروبية، فإنها لم تحمل مشهدًا دراميًا كبيرًا، بل جاءت كأمسية عادية ضمن سلسلة طويلة من الليالي المميزة. نهاية هادئة، لكنها لا تقل قيمة عن مسيرة صاخبة. فليست كل النهايات تحتاج إلى ضجيج، فبعضها يرحل بصمت، تاركًا خلفه إرثًا يتحدث بالأرقام والإنجازات، وإرث محمد صلاح في دوري الأبطال سيبقى شاهدًا على واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ اللاعبين العرب والأفارقة في أوروبا. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: رياضة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك