أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > نصائح طبية عامة
نصائح طبية عامة نصائح طبية قيمة ومفيدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:00 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 73230
 مشاركات: 6470
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:40 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد 




أفادت الدكتورة ألكسندرا نؤوموفا أخصائية أورام الأطفال بأن الورم الميلانيني أحد أكثر أورام الجلد عدوانية، لكن عند اكتشافه في مرحلة مبكرة يتم علاجه بنجاح في معظم الحالات.


ووفقا لها، الورم الميلانومي، ورم خبيث يتكون من الخلايا الصباغية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين.

وتقول: "يكتشف الورم الميلانيني عند الأطفال أقل مقارنة بالبالغين، لكن مراقبة حالة الجلد مهمة في أي عمر، دون استثناء. لأن الغرض من المراقبة هو الكشف المبكر لتقييم تشكيلات الجلد".

ووفقا لها، عادة ما يكون للشامات الحميدة شكل متماثل. ولكن إذا قسمناها شكليا إلى قسمين فستكون متشابه. ولكن يعتبر اكتشاف عدم تماثل بينهما علامة مقلقة. لأن التكوينات الحميدة تتميز بخطوط ناعمة وواضحة. واكتشاف حدود غير مستوية أو غير واضحة قد يشير إلى عملية مرضية محتملة.

وتشير الطبيبة، إلى أن اللون الموحد في كثير من الأحيان يتوافق مع الطبيعة الحميدة للتكوين.

وتقول: "ظهور تغيرات في اللون (بني ، أسود ، رمادي ، ضارب إلى الحمرة) أو تغيير في اللون بمرور الوقت يتطلب تقييما طبيا. كما يجب مراقبة التكوينات التي يزيد حجمها عن 6 ملم خاصة في حال تضخمها. كما يجب الأخذ في الاعتبار أن الورم الميلانيني يمكن أن يتطور حتى في التكوينات الأصغر حجما".



ووفقا لها، أي تغييرات بمرور الوقت — النمو ، وتغير الشكل أو اللون ، وظهور الحكة ، والنزيف ، والقشور-لها أهمية تشخيصية كبيرة.
وتقول: "تعتبر ديناميكية التغير واحدة من عوامل الخطر الرئيسية. وعلامة إضافية تنذر بالخطر- الحالة التي تكون فيها شامة واحدة مختلفة بشكل ملحوظ عن غيرها في المظهر. مثل هذا الاختلاف يتطلب فحصا إضافيا".

وتوضح الطبيبة العوامل التي تزيد من المخاطر وتتطلب مراقبة أكثر دقة.

ووفقا لها، تشمل هذه عددا كبيرا من الشامات (أكثر من 50) ، ونمط ضوئي للجلد الفاتح ، وميل إلى حروق الشمس ، وحالات عائلية من سرطان الجلد ، والتعرض الشديد أو المتكرر للأشعة فوق البنفسجية ، بما فيها حروق الشمس.

وتؤكد، أن ملاحظة أي تغيرات بصرية سريعة في الشامة- عدم التماثل، وحواف غير مستوية أو تغير اللون، وظهور الأحاسيس الذاتية (الحكة ، والوجع) ، وكذلك النزيف أو التقرح السطحي. يتطلب استشارة طبيب مختص.

وتقول: "التشخيص المبكر أمر مهم جدا، لأن اكتشاف سرطان الجلد في المراحل الأولية، يزيد من معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات بنسبة 90 بالمئة. لذلك ، تظل المراقبة المنتظمة للجلد والعلاج الطبي في الوقت المناسب هي الإستراتيجية الأكثر فعالية لتقليل العواقب الوخيمة".

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 10:17 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026