أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم االعلاجي > قسم التصلب اللويحي المتعدد الـــ MS > تجارب علاجية مع أمراض مختلفة
تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:09 PM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 78279
 مشاركات: 6480
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (04:50 PM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي من الزائدة لضرس العقل.. 6 أجزاء في الجسم يمكن العيش بدونها 




تضم أجسام البشر عدداً من الأعضاء والسمات التي أدت أدواراً مهمة لدى الأسلاف قديماً، إلا أن العلماء يرون اليوم أن بعضها لم يعد ضرورياً للبقاء، رغم استمراره في شغل حيز داخل الجسم.

لا بل إن بعض هذه الأجزاء قد يتسبب في مشكلات صحية تتراوح بين الآلام والالتهابات الخطيرة، ما يدفع الأطباء أحياناً إلى استئصالها دون أن يؤثر ذلك بشكل كبير على حياة المريض.


في الوقت نفسه، تشير الأدلة إلى أن عملية التطور لا تزال مستمرة، إذ بدأ بعض هذه الأعضاء والسمات يختفي تدريجياً، حتى إن عدداً من الأشخاص يولدون من دونها بشكل طبيعي، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك بوست".

1- الزائدة الدودية

فالزائدة الدودية عبارة عن أنبوب صغير يقع عند نهاية الأمعاء الغليظة في الجزء السفلي الأيمن من البطن. وعندما تلتهب قد تسبب ألماً حاداً وغثياناً وانتفاخاً وإمساكاً، فيما قد يؤدي انفجارها إلى انتشار العدوى داخل الجسم وتهديد حياة المريض.

لذلك يعد استئصالها من أكثر العمليات الجراحية الطارئة شيوعاً، ويمكن للمصاب أن يعيش حياة طبيعية تماماً بعد إزالتها.

وعلى مدى عقود اعتُبرت الزائدة الدودية عضواً عديم الفائدة وبقايا تطورية من زمن كان فيه الأسلاف يعتمدون على النباتات في غذائهم. لكن دراسات حديثة أظهرت أنها تحتوي على خلايا مناعية وتؤوي بكتيريا نافعة تساعد في دعم المناعة وتحسين عملية الهضم.


2- المرارة

إلى ذلك تؤدي المرارة دوراً مهماً في تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد للمساعدة على هضم الدهون، وتقع أسفل الكبد مباشرة في الجانب الأيمن العلوي من البطن.

لكنها تُستأصل في حالات كثيرة، خصوصاً عند الإصابة بحصوات تؤدي إلى انسدادات مؤلمة أو عند تكرار نوبات الألم الشديد بعد تناول الأطعمة الدسمة، كما قد يكون الاستئصال ضرورياً عند حدوث التهاب أو عدوى. ورغم إزالة المرارة، يستمر الجهاز الهضمي في أداء وظيفته بصورة طبيعية، إذ تنتقل العصارة الصفراوية مباشرة من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة.


3- اللوزتان

كذلك تعد اللوزتان جزءاً من جهاز المناعة، إذ تعملان على تنقية الجراثيم التي تدخل إلى الجسم عبر الأنف أو الفم. وتقعان في مؤخرة الحلق، لكنهما قد تتعرضان للالتهاب المزمن أو التضخم.

وفي بعض الحالات يؤدي تضخم اللوزتين إلى إعاقة مجرى الهواء أثناء النوم والتسبب في الشخير واضطرابات النوم، ما يدفع الأطباء إلى التوصية باستئصالهما. وتعد هذه العملية شائعة، خاصة لدى الأطفال، بينما يستطيع معظم الأشخاص الحفاظ على قدرتهم الطبيعية على مقاومة العدوى حتى بعد إزالتهما.


4- ضرس العقل

هذا وتظهر أضراس العقل عادة في المرحلة العمرية بين 17 و25 عاماً، في أقصى مؤخرة الفم. ونظراً لضيق المساحة المتاحة لها لدى كثير من الأشخاص، فإنها قد تنحشر داخل اللثة أو تدفع الأسنان المجاورة وتسبب ازدحامها، كما تكون أكثر عرضة للتسوس بسبب صعوبة تنظيفها.

ولهذه الأسباب يخضع ملايين الأشخاص سنوياً لعمليات خلع أضراس العقل، علماً بأن نحو 20% من البشر يولدون من دونها أصلاً. فيما يرجح الباحثون أن هذه الأضراس كانت مفيدة للأسلاف الذين كانوا يتناولون أطعمة أكثر صلابة وتتطلب قوة مضغ إضافية، في وقت كانت فيه فكوك البشر أكبر حجماً مما هي عليه اليوم.


5- العضلة الراحية الطويلة

وتمتد العضلة الراحية الطويلة من الساعد إلى راحة اليد، وتشارك في حركة ثني المعصم في أنشطة يومية مختلفة. مع ذلك، فإن نحو ربع البشر يولدون من دون هذه العضلة.

ويعتقد العلماء أن هذه العضلة كانت تساعد الأسلاف على تسلق الأشجار والتنقل بين الأغصان، إلا أن اختفاءها لا يبدو أنه يؤثر على القوة أو الأداء البدني، ما دفع كثيراً من الباحثين إلى اعتبارها من السمات التطورية التي فقدت أهميتها بمرور الزمن.


6- العضلة الأخمصية

إلى ذلك، تعد العضلة الأخمصية عضلة صغيرة ورقيقة تمتد خلف الجزء السفلي من الساق. ويرتبط تمزقها بحالة تعرف باسم "ساق التنس"، والتي تسبب ألماً حاداً وقد يصاحبها أحياناً صوت يشبه الفرقعة نتيجة إصابة أنسجة الساق.

كما تشير التقديرات إلى أن ما بين 7% و16% من الأشخاص يولدون من دون هذه العضلة. وبينما اعتبرها كثير من الخبراء عديمة الفائدة لسنوات طويلة، يرى آخرون أنها قد تسهم بدرجة محدودة في دعم التوازن والحركة والمحافظة على وضعية الجسم.


ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 08:05 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026