
| تجارب علاجية مع أمراض مختلفة مرضى كتبوا تجاربهم مع أمراض عديدة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
ابتكر باحثون في مجال الطب الحيوي هلامًا دقيقًا قابلًا للحقن، للمساعدة في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] لدى الرضع الذين يحتاجون إلى إجراء عمليات جراحية. وفي نموذج حيواني، قلل الهلام الدقيق النزيف بنسبة 50% على الأقل، وفقا للبحث الذى نشره موقع "Medical xpress"، نقلا عن مجلة ساينس أدفانسز. مخاطر النزيف لدى الرضع عندما يُصاب البالغون بجروح، تتوقف النزيف من الوعاء الدموي المصاب عبر عملية متعددة المراحل تُسمى الإرقاء، لكن الإرقاء عند الرضع يختلف عنه عند البالغين، وقد يُشكل هذا الاختلاف مشكلةً إذا احتاج الرضع إلى جراحة لمعالجة مشاكل طبية خطيرة، في العمليات الجراحية، يتلقى المرضى عادةً دمًا من متبرعين بالغين لتعويض الدم المفقود أثناء العملية. "لكن إذا تم إعطاء دم شخص بالغ لرضيع، فإن الاختلاف في قدرة البالغين على تنظيم تدفق الدم مقارنةً بالرضع قد يؤدي إلى تجلط مفرط"، كما تقول آشلي براون، الباحثة المشاركة الدراسة، مضيفة: "هذا قد يزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات الدموية، حيث تتشكل جلطات دموية في الرئتين أو في أماكن أخرى، مما يعرض الطفل للخطر." وأضافت: "لقد قام فريقي البحثي بالكثير من العمل حول النزيف المرتبط بالجراحة عند حديثي الولادة ، وأردنا تطوير تدخل علاجي من شأنه أن يقلل النزيف، وبالتالي يقلل من حاجة الرضع إلى تلقي عمليات نقل دم للبالغين أثناء الجراحة". تفاصيل الدراسة ولتحقيق هذه الغاية، قام الباحثون بتطوير مادة تسمى الهلاميات الدقيقة التي يتم تشغيلها بواسطة مقبض B (BK-TriGs). وأوضحت براون قائلة: "الفيبرين هو البروتين الرئيسي المسؤول عن تخثر الدم في دم الإنسان، وهناك تسلسل قصير من الأحماض الأمينية يُسمى "ببتيد B" يربط جزيئات الفيبرين معًا لتكوين جلطات دموية عند الحاجة إليها، وتلعب ببتيدات B هذه دورًا بالغ الأهمية في الإرقاء لدى الرضع، أما جزيئات BK-TriG فهي جزيئات مُهندسة مُطعّمة بببتيدات B هذه." يمكن للجزيئات امتصاص الماء وتصبح هيدروجيلات طرية، تحاكي الخصائص الميكانيكية للصفائح الدموية الطبيعية بطريقة تزيد من قدرة الببتيدات B على إنشاء شبكات الفيبرين ووقف النزيف، لذلك قام الباحثون أولاً باختبار BK-TriGs باستخدام أجهزة الموائع الدقيقة التي سمحت لهم بإجراء اختبارات في المختبر، لمعرفة كيف أثرت المواد الهلامية الدقيقة على التخثر في بلازما الدم من البالغين والرضع. نتائج الدراسة قالت براون: "وجدنا أن BK-TriGs تعمل بشكل أفضل في تحسين تخثر الدم في بلازما الرضع مقارنة ببلازما البالغين، وهو ما توقعنا رؤيته". لاختبار فعالية BK-TriGs بشكلٍ أوسع، عمل الباحثون على فئران مختبرية مُعدّلة وراثيًا بحيث لا تُنتج الفيبرينوجين، وهو المادة الأولية للفيبرين. وقد مكّن هذا الباحثين من إدخال الفيبرينوجين المُستخلص من الرضع إلى فئران المختبر أولًا، ما جعلها تُظهر شكلًا من أشكال الإرقاء الدموي يُشبه ما يحدث لدى الرضع. ووجد الباحثون أن BK-TriGs تفوقت على جميع الخيارات الأخرى التي اختبرناها في تقليل فقدان الدم. وعلى وجه التحديد، قللت BK-TriGs من فقدان الدم بنسبة 50-60% مقارنة بالمجموعة الضابطة." ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: تجارب علاجية مع أمراض مختلفة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك