
| الصحة العامة يعتني بمواضيع تختص بالصحة العامة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
أسابيع من الإرهاق في العمل أو الدراسة، ثم تأتي الإجازة أخيراً، وما إن تهدأ الوتيرة حتى يداهمك التعب وتشعر بخدش في الحلق وتدرك أنك مريض. تتكرر الحكاية مع كثيرين عشية العطلات ونهاية الأسبوع، ويسميها البعض "مرض العطلة". ماذا تقول الدراسات؟ صاغ باحثون هولنديون المصطلح عام 2002 لوصف من نادراً ما يمرضون في أسبوع العمل لكنهم يصابون بالأمراض كثيراً في العطلات، بحسب تقرير نشره موقع "Medical News Today". وشملت الدراسة 1893 شخصاً، أفاد نحو 3% منهم بإصابتهم بالحالة، وتمثلت أعراضها في الصداع والتعب والزكام والإنفلونزا وآلام العضلات والغثيان. وكانت العدوى أكثر شيوعاً في الإجازات منها في عطلات نهاية الأسبوع، وبلغت الأعراض ذروتها خلال الأسبوع الأول من الإجازة. غير أن الدراسة اعتمدت على ذاكرة المشاركين، وهي غير موثوقة دائماً، كما أن تعريف الحالة كان فضفاضاً، إذ يختلف فهم الناس لعبارتي "نادراً" و"كثيراً". تزايد نوبات الصداع والسكتات الدماغية وفي دراسة أخرى عام 2014 شملت 22 شخصاً يعانون الشقيقة بانتظام، دوّن المشاركون مستويات توترهم ونوبات الصداع. وبدا الأمر مفارقة، فتراجع الضغط النفسي كان يسبق النوبة غالباً بأقل من 24 ساعة. وإذا كان العمل مصدر التوتر، فقد يفسر ذلك تكرر النوبات في أيام الراحة. كما تشير أدلة إلى أن السكتات الدماغية أكثر شيوعاً في عطلات نهاية الأسبوع لدى بعض الفئات، دون سبب واضح، ويرجّح الباحثون أن تغيّر نمط الحياة قد يكون محفزاً. نظريات تفسّر ما يحدث يقرّ الباحثون بأن شح الدراسات الجيدة يحول دون فهم الأسباب كاملةً، لكن ثمة فرضيات. فالسفر يعرّضنا للجراثيم في أماكن مغلقة ومزدحمة كالطائرات، ولسلالات لم يعتد جهازنا المناعي عليها. وقد نرهق أجسادنا بأنشطة غير معتادة. وهناك فرضية أخرى تقول إن انشغالنا بالعمل يلهينا عن الانتباه إلى الأعراض، فإذا تفرغنا ظهرت آلام العضلات والصداع بوضوح ولم نجد العمل شمّاعةً نعلّقها عليه. الضغط والمناعة يُنشّط التوتر الجهاز العصبي الودّي ويدفع الجسم إلى إفراز هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول. وحين يستمر التوتر المزمن ترتفع مستويات الكورتيزول لفترات طويلة، فتتراجع استجابة الخلايا المناعية للعدوى، ويصبح الإنسان أكثر عرضة للمرض. أما على المدى القصير، فيمكن للهرمونين تعزيز عمل بعض مكونات المناعة، ولهذا قد نكون مشغولين ومتوترين دون أن نمرض. كما أن الخصائص المضادة للالتهاب في الكورتيزول تخفف الألم. وعندما ينتهي الضغط الحاد فجأة، نفقد هذا الدعم المناعي المؤقت وتسكين الألم، فتظهر أعراض كالصداع وآلام العضلات. كيف نحمي أنفسنا؟ لا تزال أسباب الظاهرة غير مفهومة تماماً، لكن النشاط البدني والنوم الكافي والغذاء الصحي المتوازن، حتى في أوقات الانشغال، تعزز المناعة. ووجدت دراسة فنلندية شملت أكثر من 4000 موظف حكومي غير نشطين بدنياً أن من بدأوا ممارسة الرياضة بانتظام، وخاصة الشاقة منها، قلّت إجازاتهم المرضية مقارنةً بمن ظلوا خاملين. ونظراً للصلة بين التوتر المزمن وأمراض مزمنة عدة، فمن الحكمة إدارة ضغوط العمل، وثمة أدلة جيدة على فاعلية التأمل واليقظة الذهنية وتقنيات الاسترخاء في ذلك. وللحد من خطر العدوى التنفسية أثناء السفر، يُنصح بالتطعيم ضد الإنفلونزا وكوفيد-19 وارتداء الكمامة في الطائرات والمطارات. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: الصحة العامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك