أهلا وسهلا بكم, يرجى التواصل معنا لإعلاناتكم التجارية

انت الآن تتصفح منتديات حبة البركة

العودة   منتديات حبة البركة > القسم المتنوع > ثقاقة عامة وشعر
ثقاقة عامة وشعر معلومات ثقافية وشعر

إضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 04:35 AM   #1


الصورة الرمزية مجموعة انسان
مجموعة انسان متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 العلاقة بالمرض: مصابة
 المهنة: لا شيء
 الجنس ~ : أنثى
 المواضيع: 78928
 مشاركات: 6482
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : اليوم (05:57 AM)
 التقييم :  95
 مزاجي
 اوسمتي
التميز مشرف مميز 
لوني المفضل : Cadetblue
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
افتراضي 370 كتابا فى 20 شهرا.. قصة كاتبة طوعت الذكاء الاصطناعى لجنى الملايين 





أعاد الذكاء الاصطناعي فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل في عالم الأدب والنشر، بعدما أعلنت الكاتبة الجنوب أفريقية كارول هارت إنجاز 370 كتابًا خلال 20 شهرًا فقط بمساعدة هذه التكنولوجيا، في تجربة أثارت موجة واسعة من الانتقادات والتساؤلات حول حدود الإبداع البشري، ومدى أحقية الأعمال المنتجة بالذكاء الاصطناعي في أن تُعامل بوصفها أدبًا، ودور الكاتب الحقيقي في صناعة النص.

وتعرضت هارت، التي تستخدم اسمًا مستعارًا لحماية هويتها الحقيقية، لهجوم واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووُصفت بألفاظ من بينها «المحتالة» و«الشريرة»، كما قالت إنها تلقت عشرات الآلاف من رسائل الكراهية والعديد من التهديدات بالقتل، ورغم ذلك، دافعت عن تجربتها، معتبرة أن النقاش حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة بات ضرورة لا يمكن تجاهلها، وذلك وفق ما ذكره موقع "africanews".

وقالت هارت إنها تدرك أن عددًا قليلًا من المؤلفين الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا يوافقون على الحديث عنها علنًا وإظهار وجوههم، في ظل الأجواء العدائية المحيطة بالموضوع، مضيفة: «اخترت أن أكون الشخص الذي يتقدم ويقول: هذه محادثات نحتاج إلى البدء في إجرائها».


من النشر التقليدي إلى الكتابة بالذكاء الاصطناعي

وقبل أن تبدأ هارت استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة قبل نحو 20 شهرًا، كانت تعمل في مجال النشر منذ 14 عامًا، وسبق لها تأليف عشرات الأعمال من دون الاستعانة بهذه التقنية.

وأوضحت أنها أمضت ثلاثة أشهر في التعرف على نماذج الذكاء الاصطناعي المختلفة، وتجربة إمكاناتها، وبناء إطار عمل يساعدها على إنتاج الكتب، وأشارت إلى أنها لا تعتمد على برنامج واحد، بل تتنقل بين أدوات متعددة، وفقًا لقدرات كل منها؛ فبعضها يجيد الحوار لكنه لا يقدم نثرًا جيدًا، فيما يتميز بعضها الآخر ببناء الحبكة، لكنه يواجه صعوبة في تصوير الدوافع الجنسية للشخصيات، بينما تستعين بأدوات أخرى في كتابة المشاهد المثيرة.

وأكدت هارت أن مجرد مطالبة برامج الذكاء الاصطناعي بكتابة كتاب لا تؤدي إلى نتيجة جيدة، موضحة أن هذه الأدوات تحتاج إلى أفكار وتفاصيل وتوجيهات واضحة حتى تنتج نصًا قابلًا للتطوير. وقالت إن مطالبة البرنامج بكتابة كتاب من دون تزويده بما يعمل عليه ستؤدي، على حد تعبيرها، إلى «كومة من القمامة المشتعلة».


كيف تنتج هارت مئات الكتب؟

وبحسب روايتها، تبدأ عملية الكتابة بتحديد فكرة القصة وأسلوبها وملامح شخصياتها، إلى جانب إعداد مخططات الفصول، قبل أن تتولى أنظمة الذكاء الاصطناعي إنتاج المسودة الأولى، لكنها أوضحت أن هذه المسودة لا تكون جيدة في العادة، ولذلك تمر النصوص بعدة مراحل من المراجعة والتعديل، تشمل مراجعات تطويرية بمساعدة الذكاء الاصطناعي، ثم إعادة فحص النصوص لمعالجة المشكلات، وصولًا إلى مراجعة نهائية يجريها مدقق لغوي بشري.

وتكشف هذه الطريقة عن نموذج مختلف للعمل الأدبي، لا يقتصر فيه دور الكاتبة، وفقًا لما تقوله، على إصدار أمر إلى البرنامج بكتابة رواية، بل يشمل وضع التصور العام للعمل وتحديد عناصره والإشراف على مراحله المختلفة، ومع ذلك، يظل هذا النموذج مثارًا للخلاف بشأن مقدار الإبداع الذي يعود إلى الكاتب، وحدود مساهمة الآلة في إنتاج النص النهائي.


مليون كتاب مبيعًا ومليون دولار أرباحًا

وعلى المستوى التجاري، قالت هارت إن إحدى رواياتها وصلت إلى قائمة أفضل 100 كتاب مبيعًا على منصة أمازون، بينما تستهدف غالبية أعمالها، التي تضم عددًا كبيرًا من الروايات الرومانسية، فئات محددة من القراء، اعتمادًا على أبحاث السوق وتفضيلات الجمهور.

وأضافت أنها باعت، وفق تقديرها الشخصي، أكثر من مليون نسخة من كتبها بصيغ رقمية ومطبوعة وصوتية، وأن أرباحها تجاوزت مليون دولار خلال العام الحالي حتى الآن.

وتطرح هذه الأرقام جانبًا آخر من النقاش؛ إذ لا يتعلق الأمر فقط بمدى قدرة الذكاء الاصطناعي على إنتاج نصوص أدبية بوتيرة متسارعة، بل أيضًا بتأثير هذه الأدوات في سوق النشر، وعلاقة الإنتاج الأدبي باحتياجات القراء، واحتمالات تغير المنافسة بين المؤلفين الذين يعتمدون على الكتابة التقليدية وأولئك الذين يستخدمون التكنولوجيا في مراحل مختلفة من عملهم.



هل يحدد الذكاء الاصطناعي قيمة العمل الأدبي؟

وفي سياق الجدل حول الأعمال الأدبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، أشارت هارت إلى رواية «أوريليان»، التي سُحبت من القائمة القصيرة لجائزة غونكور الفرنسية بعد اتهامات باستخدام هذه التكنولوجيا، قائلة إن النقاد أشادوا بالكتاب وإن مبيعاته كانت قوية قبل اندلاع الجدل.

وفي ختام حديثها، طرحت الكاتبة سؤالًا على منتقدي استخدام الذكاء الاصطناعي في الأدب، قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى تصنيف الذكاء الاصطناعي لتكره شيئًا ما، فهل تكرهه أنت أم تكره الذكاء الاصطناعي؟».

ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك





 
 توقيع : مجموعة انسان







رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل .. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك

الساعة الآن 05:59 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026