
| ثقاقة عامة وشعر معلومات ثقافية وشعر |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
يستعد بيت الشعر العربي، بإدارة الشاعر سامح محجوب، لإطلاق الدورة الثانية من "ملتقى بيت الشعر العربى للنص الجديد"، وذلك خلال يومى 2 و3 مايو، فى إطار استكمال التجربة التى حققت حضورًا لافتًا فى المشهد الثقافى خلال دورتها الأولى. (لا مفر من الحياة) لـ أمل الجندي الموت، الذي يأتي في موسم الورد، أو يزحف إلينا في أيام الوحل، أو يسقط علينا كورقةٍ يابسةٍ أتعبها الوقتُ والانتظار، فراحَت تتلوّى في مهبِّ ريحٍ لا اسم لها. في كلِّ النعوش سنحمل معنا برودة أيامنا التي تُصفِّر في الروح كأنها عاصفة اختبأت في نفقٍ منسي، سنجرُّها خلفنا كمعاطف رثّةٍ لا تقي من برد الوحدة، أو نغلقها علينا كأبواب فُتحت أكثر من مرة ولم يوجد خلفها سوى الغبار. قلوبُنا الرقيقة كستائر بيضاء تتحرك بخجل في مواجهة الشمس، ولحظاتنا التي وضعها الربّ —والحبّ— تحت المجهر، مكبّرةً حدّ الألم، واضحةً حدّ الفضيحة، كأنّ الوجود قرر أن يختبر هشاشتنا مرارًا ليتأكد أننا لا ننكسر دفعة واحدة، سنتنازل عن نبضاتها تباعًا. سوف نقايضها بلحظات من نومٍ عميق، بلا كوابيس، لنفرغ من الرغبة العنيدة في الإفلات من يد العيش، سنُسلم أنفسنا للمجريات بقدر عجزنا عن الهرب.. ننام! وقد توارى الشعر خلف ظهورنا، وكذلك الموسيقى، فكلّما دقّ وترٌ، ارتجفت أناملنا كأنما لدغتها الذاكرة، وكلّما ابتسم العشاق في منتصف الليل يستعيدون طيف قُبلة ضاعت في زحمة الوداع. سنكبر، كما يكبر الحزنُ في أرواحٍ لم تحظ بما يكفي من العناق! وقد يكبر قلبي وسط التراب، ذابلًا كوردةٍ متروكةٍ على قبر، ربّما وضعها غريبٌ أحببته، فتح لي يومًا باب الجنة، ثم تركني أتعذّب في اتّساعها وحدي. التراب، يعرف شهوة أجساد تموت محمّلةً بالأيام، فيضمّها إلى صدره البارد لتستكين أخيرًا. إلا إننا كلّما توغّلنا في ممرّات الموت، هاربين حتى من أسمائنا، آملين في النسيان باغتتنا الأسئلة وعدنا للحياة. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: ثقاقة عامة وشعر |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك