
| مواضيع إسلامية عامة أدعية وأحاديث ومعلومات دينية مفيدة |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||
![]() ![]()
شكراً: 9,478
تم شكره 17,570 مرة في 8,937 مشاركة
|
😳 لماذا أقسم الله بالسماء ذات الحبك؟ ((وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ))* [الذاريات: 7-8] هل سألت نفسك يومًا: لماذا يختار الله "الحُبُك" ليقسم بها؟ ولماذا يربطها مباشرة باختلاف أقوال الناس؟ معنى "الحُبُك" في لغة العرب: الحبك هو إحكام النسيج وإتقان الطرق. يقال: ثوب محبوك، أي منسوج بإتقان. ويقال: شعر محبوك، أي فيه تموجات منتظمة كالرمل إذا ضربته الريح. فما علاقة السماء بالحُبُك؟ النسيج الكوني: الصور الحديثة للكون تظهر أن المجرات ليست مبعثرة بعشوائية. بل تنتظم في خيوط عظيمة تسمى "الخيوط المجرية". بينها فراغات هائلة، وتشكل معًا نسيجًا كونيًا محكمًا. هذا الوصف يطابق لفظ "الحُبُك" تمامًا. الإمساك المحكم: هذا النسيج هو الذي يمسك الكون. لولا قوة الجاذبية المحبوكة بدقة، لتناثرت النجوم والكواكب. ((وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ)) [الحج: 65] الدقة المذهلة: لو زادت قوة هذا الحبك قليلًا لانهار الكون على نفسه. ولو نقصت قليلًا لتشتت ولم تتكون مجرة واحدة. ((صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ)) [النمل: 88] لماذا هذا القسم تحديدًا؟ لأن الله يريد أن يقول لك: كما أن السماء محبوكة بإتقان لا خلل فيه، فكذلك كلامي ووحيي محكم لا اختلاف فيه. ((إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُّخْتَلِفٍ)) أنتم تقولون عن القرآن: شعر، سحر، أساطير. لكن انظروا إلى السماء ذات الحبك. هل ترون فيها فطورًا؟ هل ترون فيها خللًا؟ ((فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَىٰ مِن فُطُورٍ)) [الملك: 3] فكذلك كتابي. محكم. مترابط. لا يأتيه الباطل. 3 رسائل لكم من هذا القسم: لا تقلق على تدبير أمرك: الذي أحكم حبك السماء، قادر على أن يحبك تفاصيل حياتك. رزقك، زواجك، شفاؤك، كلها خيوط في نسيج قدر محكم. لا تتبع كل قول: الناس مختلفة في أقوالها، متضاربة في آرائها. لكن لك كتاب محكم، وسنة محكمة. تمسك بهما، تنجو من التشتت. ارفع رأسك وقت الضيق: إذا ضاقت عليك الأرض، انظر إلى السماء ذات الحبك. وقل: يا من أتقنت هذا، أتقن أمري. يا من أمسكت السماء، أمسك قلبي أن يزيغ. الخلاصة: القسم بالسماء ذات الحبك دعوة للتأمل واليقين. يدلك على عظمة الخالق، وإحكام الخلق، وصدق الوحي. ((سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ)) [فصلت: 53] فسبحان من أقسم بالحُبُك، وجعلها دليلًا على أنه الحق. ساعد في النشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك المصدر: منتديات حبة البركة - من قسم: مواضيع إسلامية عامة |
||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
مرحبا أيها الزائر الكريم, قرائتك لهذه الرسالة... يعني انك غير مسجل لدينا
في الموقع .. اضغط هنا للتسجيل
.. ولتمتلك بعدها المزايا الكاملة, وتسعدنا بوجودك